عبر عدد من الشباب والفتيات العرب عن فخرهم واعتزازهم بمضمون الرسالة التي وجهها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله مشيرين إلى أنها تحمل في طياتها الكثير من المواعظ والقيم والعبر التي تسمو وتنهض بجهودهم، وتبعث فيهم الهمم والعزائم، حيث اعتبروها خارطة طريق نحو استشراف مستقبل عظيم وباهر لهم ولأوطانهم.
وفي هذا السياق عبر هيثم نبيل عن بالغ تأثره بعبارات سموه التي بثها لهم عبر رسالته في المجلة، لافتاً إلى أنها لاقت صدى كبيراً في نفسه، وقال: أنا عازم على المضي قدماً في استئناف دراستي والتسلح بمزيد من العلم والمعرفة التي تخدم وطني وأمتي العربية، من خلال مواكبتي للعصر وتغيراته، من أجل اللحاق بركب التطور واستيعاب الثورة المعرفية التي يعيشها عالمنا بل الإضافة إليها وتحقيق قيمة حقيقية في المجالات العلمية الحديثة كافة، كما حثنا سموه.
وأضاف أن رسالة سموه ترسخ المفاهيم الإبداعية والأفكار الراقية، إذ إن كلماته تبني في داخلنا إنساناً طموحاً يسعى إلى تقديم كل ما لديه من أجل خدمة أمته، لما تتضمنه من عبر، وأفكار تؤسس لمستقبل مستدام.
وقالت نيرمين أسامة: كلمات سموه يجب أن تخط بماء الذهب ونصائحه بمثابة خريطة طريق لنا وللأجيال القادمة، لكني نهتدي ونسير على نهجها من أجل استنهاض حضارة أمتنا العربية من جديد.
وثمنت ثقة سموه بالشباب والفتيات من المنطقة، قائلة: إن ثقة سموه الغالية بنا لن نخذلها أبداً وسنعمل جاهدين لتنفيذها، فهي مصدر إلهام لأبناء المنطقة العربية الطموحين، ونقطة تحول للإنسان الباحث عن التميز والعطاء من خلال أفكاره وأطروحاته وكل ما يقدمه لخدمة وطنه ومجتمعه الذي يعيش فيه، فسموه دائماً يرشدنا إلى أفضل السبل لمواجهة التحديات الكثيرة في زمننا الحالي، كي ننطلق بقوة لتحقيق أحلامنا وطموحاتنا الشخصية والمجتمعية.
ومن جانبها ذكرت سارة سامي أن هذه الرسالة تسهم بشكل فعال في حث الطلبة على تعزيز مهارات الابتكار والإبداع والوصول إلى الأهداف وتحقيق الطموحات، مؤكدة رغبتها في المساهمة والإضافة للمجلة.
وقال نبيل موسى، شعرنا بالتحفيز الذي يجعل منا طلبة مميزين مبتكرين للمستقبل، وأن نأخذ الأمور على محمل الجد ونكون مسؤولين عن نهضة هذه الأمة، فما نعيشه الآن هو عمل الأجيال من قبلنا عندما كانوا شباباً في أعمارنا، ونحن علينا العمل للمستقبل الذي سيعيشه الأجيال من بعدنا.



