ثمن أكاديميون ما ورد في مضمون رسالة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، حيث قال الدكتور محمد عبدالرحمن مدير كلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي: لقد عودنا سموه على إطلاق المبادرات الخلّاقة التي تستشرف وتصنع المستقبل، وتعزز ريادة الإمارات على المستوى العالمي، بالاعتماد على عنصر الشباب من أبناء الوطن.
رؤية
وأضاف أن رسالة صاحب السمو تعكس الرؤية المستقبلية والطموحة التي يخطط لها سموه من خلال الاعتماد على قدرات شبابنا ومدى إيمانه العميق بهم، لذلك فإن على الشباب أن يتدبروا ما تحمله رسالة سموه من معان وأن يكونوا على قدر توقعات سموه فهي فرصة لهم ولأجيال الغد ترسم لهم ملامح مستقبلهم من الآن، وهو ما لم يفكر به أحد حول العالم، ما يجعلنا محظوظين بقيادتنا الملهمة التي دائماً تفكر بكل ما يحقق ويوفر الحياة الكريمة، والتعليم الصحيح، والرفاهية، وضمانات المستقبل المجهول للآخرين.
وذكر أن مبادرات سموه تدعم قدرة الإمارات على مواكبة أحدث ما يشهده العالم من تطورات علمية وتكنولوجية، ولا سيما في ظل التطورات السريعة التي يعيشها عالمنا المعاصر لنؤكد للعالم أجمع أن الإمارات باتت محطة هامة لرواد العلوم والتكنولوجيا والبحث العلمي وهي منصة عالمية للابتكار والتميز والإبداع ومقصد للشباب الطامحين الذين يسعون وراء العلم والتطور من مختلف بقاع الأرض.
ومن ناحيتها أكدت الدكتورة غادة عبيدو أستاذ مساعد بكلية الإعلام وعلوم الاتصال بالجامعة الكندية بدبي، أهمية ما ورد في رسالة سموه لتحفيز وتشجيع الشباب على الإبداع والاهتمام بلغتهم العربية، للنهوض بأمتهم وجعلها في مصاف الدول المتقدمة، وهذا ليس بجديد على سموه.
رسالة
وأشارت إلى أن تعريب المجلة يحمل في طياته رسالة للشباب مفادها ضرورة مد جسور التواصل بين الحضارتين، الشرقية والغربية، مع الاعتزاز بلغتنا الأم وربط الحاضر بالمستقبل ومسابقة الزمن، حيث إن ذلك سيسهم حتماً في توفير المعلومات للكثير من الباحثين، واستعراض مهاراتهم وقدراتهم الإبداعية مما سيكون له مردود إيجابي على عملية البحث العلمي.

