اِعتمد مجلس أمناء جائزة محمد بن راشد للغة العربية، أسماء الفائزين بالجائزة على أن يتم إعلان الأسماء رسمياً في الحفل المصاحب لمؤتمر اللغة العربية السادس في الـ 3 من مايو المقبل.

جاء ذلك خلال الاجتماع الثاني لمجلس أمناء الجائزة برئاسة معالي محمد المر الأمين العام للمجلس، وتتضمن الأسماء 9 فائزين، إضافة إلى تكريم خاص يُقدم لإحدى المؤسسات الفاعلة في مجال دعم اللغة العربية.

وكانت لجنة الفرز قد بدأت عملها في 19 فبراير الماضي لتقييم الأعمال المُقدمة، والتي تضمنت 5 محاور مختلفة، كل محور أشرف عليه 3 محكمين.

وفتح باب الترشيح لجائزة محمد بن راشد للغة العربية «إحدى مبادرات محمد بن راشد العالمية» في دورتها الثالثة في 18 ديسمبر 2016، وأغلق في الـ 7 من فبراير الماضي. حيث استقطبت الجائزة مشاركات عالمية من 44 دولة من مختلف قارات العالم في دورتها الثالثة، تضمنت 767 طلب ترشيح ضمن محاورها المختلفة.

تقدير

وتعد جائزة محمد بن راشد للغةِ العربية، بمثابة أرفع تقديرٍ لجهود العاملين في ميدان اللغة العربية أفراداً ومؤسسات، وتندرج في سياق المبادرات التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، للنهوض باللغة العربية ونشرها واستخدامها في الحياة العامة، وتسهيل تعلمها وتعليمها، إضافة إلى تعزيز مكانة اللغة العربية وتشجيع القائمين على نهضتها.

تكريس

وتهدف الجائزة إلى تكريس مكانة دولة الإمارات وموقعها مركزاً للامتياز للغة العربية، وتكريم المبدعين في استعمال اللغة العربية في تطوير التعريب والتعليم والتكنولوجيا والإعلام والمحافظة على التراث ونشره، وإبراز المبادرات الناجحة في فئات الجائزة المختلفة لتمكين العاملين في ميدان اللغة العربية من الاستفادة منها، بالإضافة إلى الارتقاء باللغة العربية وتشجيع المبادرات التي تسهم في تطويرها تعلماً وتعليماً واستخداماً، ونشر الوعي بأهمية المبادرات الشخصية والمؤسسية في تطوير استعمال اللغة العربية.

إبداع

تهدف جائزة محمد بن راشد للغةِ العربية إلى تشجيع الشباب وتحفيزهم للإبداع في تطوير استعمال اللغة العربية في الحياة، والتوسع في تعريب الكتب في ميادين المعرفة المختلفة للاستفادة من تجارب الثقافات العالمية.