افتتح مستشفى الجامعة بالشارقة، الرائد في مجال الرعاية الصحية في الدولة، عيادة جديدة تُعنى بصحة الرجل، وتركز على الأمراض الشائعة لدى الرجال مثل تضخم البروستاتا الحميد، وما يصاحبه من ورم في البروستاتا، وتعالج عيادة الأمراض التي تصيب الرجال مجموعة واسعة من الإضطرابات الصحية الأكثر شيوعاً لدى الرجال، مثل التغيرات المصاحبة لفترة المراهقة لدى الذكور، والأعراض الناجمة عن الانحسار الهرموني أو سن اليأس لدى الرجال، والأمراض الهرمونية التي يمكن أن تؤثر على الخصوبة، وتستقبل العيادة التي افتتحت مؤخراً نحو 50 مريضاً يومياً.

ويعتبر تضخم البروستاتا الحميد جزءاً من عملية الشيخوخة الطبيعية والشائعة لدى الرجال، إذ يصيب رجلاً من كل ثلاثة رجال فوق سن 50 عاماً، وتزيد نسبته عند الرجال فوق 60 عاماً عن الـ30% وتصل إلى 90% بالنسبة للرجال فوق 85 عاماً.

وأكد الدكتور ثروث رمضان، استشاري أول أمراض المسالك البولية في مستشفى الجامعة بالشارقة، أن أسباب تضخم البروستاتا الحميد غير واضحة بشكل كامل، ولكن هناك بعض الأسباب المتفق عليها، مثل حدوث خلل في برمجة الحمض النووي لخلايا أنسجة البروستاتا، ما يؤدي إلى عدم موت الخلايا حتى نهاية دورة حياتها الطبيعية وتستمر في التراكم مع الخلايا الجديدة، ويؤدي وجود أنزيم خاص في أنسجة البروستاتا إلى تحويل التيستيسترون إلى مركب هرموني آخر يُسبب زيادة التضخم وتفاقم الأعراض.

وأضاف: «توجب فهم هذه الآليات لغرض إدارة العلاج، حيث إن بعض العلاجات تعمل على تدمير الخلايا المتضخمة والأخرى تعمل على الآلية الثانية عن طريق العلاج الهرموني».

وتتضمن أعراض تضخم البروستاتا ضعف خروج البول، وتوقف البول وعودته عدة مرات أثناء التبول، وزيادة معدل التبول الليلي، والشعور بعدم تفريغ المثانة بالكامل أثناء التبول، ونزول نقط من البول بشكل متكرر.

وتشمل مضاعفات تضخم البروستاتا الحميد الالتهابات المتكررة في السائل البولي، والاحتباس البولي الحاد، وحصوات المثانة، ومضاعفات متقدمة في الكلى والمثانة ناتجة عن تراكم البول بكميات كبيرة في الجهاز البولي الداخلي.