أكدت نشرة أخبار الساعة أن دولة الإمارات حافظت على ريادتها العالمية في مجال العمل التنموي الإنساني، وتصدرت دول العالم في تقديم المساعدات التنموية الإنسانية لعام 2016 وهي بذلك تحتل المركز الأول عالمياً للمرة الثالثة وفقاً لما أعلنته لجنة المساعدات الإنمائية التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية التي قالت أيضاً إن الإمارات جاءت للعام الرابع على التوالي ضمن أكبر المانحين الدوليين قياساً لدخلها القومي.
وقالت النشرة التي تصدر عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في افتتاحيتها أمس تحت عنوان «ريادة عالمية متواصلة في العمل التنموي الإنساني»، إن هذا الإعلان يأتي - وهو ما يكسبه أهمية خاصة هذه المرة - ونحن نعيش عام الخير الذي أعلنه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لتكون بذلك الإمارات دولة رائدة في هذا المجال بكل المقاييس.
وأضافت أن محافظة الإمارات على مكانتها العالمية في مجال المساعدات والتنموية الإنسانية أمر على درجة عالية من الأهمية وله دلالات يجدر التوقف عندها ومنها: أولاً أن العمل الإنساني والخيري نهج ثابت في مسيرة دولة الإمارات منذ نشأتها على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي أصبحت كلمة الخير ملازمة لاسمه كما هي ملازمة لاسم الدولة، حيث لا تذكر الإمارات إلا ويذكر معها الخير ومن هنا فإن المساعدات التنموية أصبحت أولية بالنسبة إلى الإمارات وهي في الحقيقة جزء لا يتجزأ من مهام بل وسياسة الدولة الخارجية.
وتابعت: وثانياً أن الدولة تنطلق في فكرها ورؤيتها لموضوع المساعدات بأنواعها وأشكالها المختلفة من ثوابت إنسانية عظيمة وهذا ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حيث قال إن الإمارات برهنت مجدداً باعتلائها المركز الأول في العطاء الإنساني على أنها دولة انطلقت بفكرها ورؤيتها من ثوابت إنسانية عظيمة، وثالثاً أن القيادة الرشيدة تنظر إلى العمل الإنساني بصفته قيمة إنسانية يجب تعزيزها ومأسستها ولعل تحقيق الريادة على مستوى عالمي في مجال المساعدات التنموية الإنسانية وللمرة الثالثة يدل على أن هناك عملاً منظماً ورؤية ثاقبة لدى القيادة الرشيدة والحكومة التي تتولى تنفيذ هذه الرؤية وتحقيق أهدافها، وهذا ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في معرض تغريدات لسموه على توتير، حيث أكد أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، دفعا بالإمارات إلى المركز الأول عالمياً بالعطاء، وأضاف أن حكومتنا عازمة على ترسيخ ومأسسة واستدامة هذه القيمة في الأجيال الجديدة.
