باتت نجاحات بنات الإمارات في الميادين الأكاديمية والمهنية والقيادية إحدى الركائز الأساسية لمسيرة النهضة الحضارية الشاملة للدولة، ولعلّ أبرز ما يميز مسيرة التميز النسائي كونها مستندة إلى أسس متينة من التعليم والثقافة والمعرفة، وإذا ما تمعنا في تجربة رفيعة العفاري، رئيس قسم العلاقات الدولية والمؤتمرات في جامعة حمدان بن محمد الذكية، فإنّنا ندرك النظرة الاستشرافية للمرأة الإماراتية التي لا تهاب التغيير لتخوض غمار مجال جديد من شأنه إعادة صياغة ملامح المستقبل.

كللت العفاري تميزها الأكاديمي بالحصول على شهادة الماجستير في الابتكار وإدارة التغيير من جامعة حمدان بن محمد الذكية، وسخرت مؤهلاتها العلمية والأكاديمية والمهنية في خدمة مسيرة التعلم الذكي، من خلال ترؤسها قسم العلاقات الدولية والمؤتمرات في الجامعة نفسها، مقدمة مساهمات بارزة في إنجاح سلسلة من الفعاليات النوعية التي كانت لها بصمة إيجابية لافتة في ترسيخ ريادة دبي كلاعب رئيس في إعادة رسم ملامح خارطة المؤتمرات الدولية.

برزت العفاري كشخصية قيادية واعدة تستلهم العزيمة والإصرار والطموح من رؤية القيادة الرشيدة في الوصول إلى الرقم واحد عالمياً، واضعة نصب عينيها دعم المساعي الوطنية لترسيخ ثقافة الابتكار والإبداع كوسيلة للوصول إلى تنمية شاملة ومستقبل مستدام، وذلك من خلال دورها المحوري في تعزيز قصة نجاح سلسلة من المؤتمرات النوعية تحت مظلة الجامعة.

وفي مقدمتها مؤتمر «إبداعات عربية» الذي برز كملتقى تفاعلي رائد لطرح الأفكار المبتكرة التي من شأنها تسريع وتيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية على المستوى الإقليمي وإثراء المعرفة. وتنظر العفاري إلى إنجازاتها الأكاديمية والمهنية كخطوة أولى في درب التميز والريادة الذي لا يزال بانتظارها لرفع اسم المرأة الإماراتية عالياً في المحافل الإقليمية والدولية.