قالت نشرة أخبار الساعة إن دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تقف إلى جانب مصالح الشعوب العربية في التنمية والأمن والاستقرار والتقدم.
وقالت النشرة التي تصدر عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في افتتاحيتها تحت عنوان «دعم إماراتي ثابت لأمن واستقرار الدول العربية» إن هذا هو المحرك الأساسي لسياستها العربية منذ عهد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وهذا ما أعاد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة تأكيده لدى اتصاله الهاتفي مع الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة واستقباله كلاً من الرئيس محمد عبدالله محمد فرماجو رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية والمشير أركان حرب خليفة أبو القاسم حفتر القائد العام للقوات المسلحة الليبية، حيث أكد سموه وقوف الإمارات وتضامنها مع مصر وشعبها في التصدي لكل من يحاول النيل من أمنها واستقرارها.
وأعرب سموه عن ثقته بقدرة الشعب المصري على التمسك بوحدته الوطنية وهزيمة الإرهاب، كما أكد سموه أن دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ستستمر في دعم الأشقاء في الصومال ومساعدتهم في بناء مؤسساتهم الوطنية. كما أكد سموه أن التزام الإمارات دعم واستقرار ليبيا ينطلق من انتمائها العربي والإسلامي وإدراكها أن استقرار دول المنطقة مترابط ومتصل.
وأضافت النشرة أن هذه التصريحات والمواقف تؤكد بوضوح حرص دولة الإمارات العربية المتحدة على استقرار وأمن أشقائها العرب لأنها تؤمن أن أمنها من أمنهم وقد ترجمت ذلك إلى مبادرات ومساعدات متنوعة تنموية وإنسانية استفادت منها هذه الدول، فالإمارات تعتبر من أكثر الدول دعماً وتأييداً للصومال وقدمت له العديد من المساعدات الإنسانية والإنمائي. وكان آخرها في هذا الشأن الحملة الكبرى من أجلك يا صومال، ورصدت الهيئة 100 مليون درهم مبدئياً لتعزيز عملياتها الإغاثية والتنموية للأشقاء في الصومال.