اجتمع خبراء من دولة الإمارات يمثلون مختلف الجهات الحكومية والجامعات المحلية إضافة إلى خبراء من فرنسا في مقر الهيئة الاتحادية للرقابة النووية، أمس، لمناقشة واستعراض سبل حماية البيئة من الإشعاع من خلال ورشة عمل عقدت تحت عنوان: «دراسة نماذج حركة النظائر المشعة في البيئة المحلية».
وتعمل الإمارات على بناء برنامج نووي سلمي للمساهمة في مسيرة إنجازات الدولة. ومن هذا المنطلق قامت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية، بصفتها الجهة الرقابية المعنية بالمسائل النووية بالدولة، بتبني برنامج أبحاث ودراسات يهدف إلى بناء القدرات وتعزيزها، فضلاً عن مشاركة المعرفة مع الشركاء المحليين في دولة الإمارات المعنية بحماية الأفراد والبيئة من الإشعاع.
وهدفت ورشة العمل إلى بناء القدرات والمهارات البحثية الخاصة بالجهات المشاركة من أجل دراسة تأثير الإشعاع في البيئة بمختلف أنواعها، سواء بحرية، برية أو جوية، والتي من شأنها تقييم آثار تعرض الأفراد للإشعاع وحمايتهم وكذلك البيئة.
وعقدت ورشة العمل بالتعاون مع المعهد الفرنسي للوقاية الإشعاعية والأمان النووي حيث شارك فيها مجموعة من الخبراء من مختلف المجالات مثل جامعة خليفة، مؤسسة الإمارات للطاقة النووية / شركة نواة للطاقة، وجامعة زايد، وجامعة الشارقة، وهيئة البيئة-أبوظبي إضافة إلى جهات أخرى.
وقالت عايدة الشحي، مدير إدارة الأمان الإشعاعي، بالهيئة الاتحادية للرقابة النووية: يمثل حماية المجتمع والبيئة هدفنا الأسمى. تتبنى الهيئة الاتحادية للرقابة النووية برنامجا بحثيا يهدف إلى بناء القدرات البحثية وتعزيزها وضمان تبادل المعرفة والخبرات بين شركائنا من أجل تحقيق هذا الهدف الأسمى.
ومن ناحية أخرى، قالت الدكتورة جاكيلين لابليه، منسق فريق الخبراء بالمعهد الفرنسي للوقاية الإشعاعية والأمان النووي: إن دولة الإمارات لديها سمات فريدة في البيئة والتي تحتاج إلى وضع نماذج خاصة لدراستها وتناسب طبيعتها، "لقد تبادلنا الخبرات مع مختلف المتخصصين بالإمارات أثناء الورشة".