شهد جناح القوات المسلحة إقبالاً لافتاً طوال الأيام الثلاثة لمعرض الإمارات للوظائف 2017، ولاسيما في اليوم الأخير من الباحثين والباحثات عن عمل، حيث شكلت المنصة جسر تواصل مع الطلبة والباحثين عن عمل لإرشادهم إلى الوظائف الشاغرة والتخصصات المطلوبة، بهدف استقطاب وتوظيف الباحثين عن عمل من الذكور والإناث.
حيث توفر للعاملين لديها حوافز مجزية ومجالات واسعة للترقي والترفيع، ومجالات إضافية لمواصلة الدراسة في الكليات والمعاهد العسكرية أو في الجامعات الوطنية، فضلاً عن دورات منتظمة لتطوير المهارات العملية والعلمية.
«البيان» استطلعت آراء عدد من الراغبين في الالتحاق بالعمل في القوات المسلحة، حيث أكدوا أن الانخراط في صفوف المؤسسة العسكرية يعد شرفاً ينطوي على سمات فريدة تنبع من قيم الإمارات الإنسانية.
وفي هذا الإطار أكد حسين حسن درويش خريج الثانوية العامة أن الانضمام إلى القوات المسلحة مدخل حيوي لمستقبل أفضل له ولكل مواطن إماراتي يلتحق بها، موضحاً أن العمل تحت مظلة القوات المسلحة يعمل على النهوض المعرفي بأبناء الوطن من أجل القيام بدور فاعل وحقيقي في بنائه.
حيث إنها لا تكتفي بإتاحة فرص العمل وإنما توفر خططاً تأهيلية وتدريبية وفق أعلى المستويات العالمية في معاهد وجامعات داخل الدولة وخارجها، بما يضمن لمنتسبيها مفاتيح المستقبل وإدارته لمصلحة الوطن وسمو شأنه.
مسيرة الاتحاد
وثمن أحمد إبراهيم الدور الذي تقوم به القوات المسلحة في حماية أمن وأمان الوطن، مشيراً إلى أنها الدرع الواقية والسياج الحصين لمسيرة الاتحاد وحماية مكتسباته ونشر الأمن في جنباته وبين أبنائه والمقيمين على أرضه.
وأشار إلى أنه يطمح للعمل في القطاعات المختلفة مثل القوات البرية أو البحرية، لكونها تعمل على حماية مياه الدولة الإقليمية وثغورها البحرية وسواحلها، وضمان فرض السيادة البحرية لدولتنا الفتية.
وأعرب راشد عليان عن رغبته في العمل بين صفوف القوات المسلحة وأن يكون فرداً من منتسبيها الذين يمثلون الصقور التي تحمي سماء دولتنا من أي اعتداء، حيث أضحت القوات المسلحة نموذجاً للجيش العصري المعزز بالمعرفة والمهارة والقدرة التي تجعل منه درعاً للوطن وحامياً له.
كما أنها تحرص على تأهيل كوادرها البشرية وإعدادها وتدريبها وفق أحدث الوسائل من خلال التدريبات والتمارين العسكرية، والدورات التدريبية.
ركيزة أساسية
ويقول علي محمد علي: نحن شباب الوطن وعدته وعتاده والركيزة الأساسية لبناء الوطن واستقراره، لذلك أرغب في العمل في القوات المسلحة التي يؤكد رجالها كل يوم أنهم الدرع الواقية للإمارات والحصن المنيع للشعب، وأن القوات المسلحة ستظل دائماً قوية وقادرة على الوفاء بمهامها ومسؤولياتها الوطنية التي حملها الشعب لها.
وأكد رغبته في دعم أدائها باعتباره طاقة بشرية ثرية بالولاء للدولة أرضاً وشعباً وتاريخاً، مشيراً إلى أن المؤسسات العسكرية قلاع لبناء الإنسان القادر على البذل والعطاء، وأن العمل في القوات المسلحة شرف يعتز به رجالها.
وأوضح عيسى أحمد، أنه يشعر بالفخر والاعتزاز، لكونه من خريجي الدفعة الأولى للخدمة الوطنية، ويتمنى العمل في وزارة الدفاع والقوات المسلحة، لكون رجالها لهم معزة في نفوس أبناء شعب الإمارات، لافتاً إلى أنهم الدرع الواقية لهذا الوطن، موضحاً أنهم يقدمون أغلى ما لديهم في سبيل حماية الوطن.


