ذكرت مؤسسة دبي العطاء أن البعد الإنساني توجه أصيل في السياسة الخارجية لدولة الإمارات العربية المتحدة، حيث جعله المغفور له الراحل الشيخ زايد نهجاً ثابتاً في كل علاقاتها الدولية.
ولفتت المؤسسة إلى أن إعلان منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية تصدُّر دولة الإمارات العربية المتحدة المرتبة الأولى عالمياً في مجال منح المساعدات الخارجية ليس محض صدفة بل هو ناتج عن الجهود الحثيثة والتوجيهات الرشيدة لقيادة الدولة حول الاستثمار الأمثل للمساعدات الخارجية بما يخدم شعوب الدول الفقيرة والنّامية ويساعدها على تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وتابع: «يؤكد عام الخير 2017 مرة اخرى أن دولة الإمارات كانت ومازالت سباقة في دعم ومساعدة المحتاجين عبر العالم، حيث تضاف هذه المبادرة الإنسانية النبيلة إلى السجل الإنساني والخيري لدولة الإمارات، وجهودها المستمرة في مجال العطاء والخير وتقديم المساعدات».
ونوهت «دبي العطاء» إلى دورها كمؤسسة خيرية في «المساعدة على تحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، وذلك تماشيا مع خطة واستراتيجية وزارة الخارجية والتعاون الدولي لدولة الإمارات، وذلك من خلال ضمان توفير تعليمٍ شامل وسليم في البلدان النامية وتعزيز التعلم مدى الحياة، مع التركيز بشكل خاص على تنمية الطفولة المبكرة والحصول على التعليم الثانوي والعالي والتقني والتعليم والتدريب المهني ومحو الأمية لدى البالغين.
والمواطنة العالمية، فضلاً عن تحسين نتائج التعلم من خلال برامجنا المتواجدة في 45 بلداً نامياً والتي وصلت إلى اكثر من 16 مليون مستفيد، نسعى جاهدين إلى مساعدة الحكومات التي لديها موارد محدودة أو غير قادرة على تقديم الخدمات في حالات النزاع والكوارث الطبيعية وانتشار الأوبئة، وذلك من أجل دعم الأطفال والشباب الأكثر ضعفاً. وتقوم دبي العطاء أيضا بتمويل برامج قائمة على البحوث.
وتابعت: «كما تدعم دبي العطاء تنمية القدرات وحشد الموارد على المستوى الوطني من خلال تقديم المساعدة لمجموعات التعليم المحلية، والتحالفات التعليمية الوطنية في المجتمع المدني، واتحادات المؤسسات في البلدان التي تحظى فيها المؤسسة بحضور استراتيجي، ونعمل كذلك على خلق بيئة تعليمية آمنة، من خلال توفير مرافق تعليمية ومواد تدريسية ملائمة بالإضافة إلى الدعم الأكاديمي من معلمين ومجتمعات محلية تهتم بالمساواة بين الجنسين في البلدان النامية».
وشددت: «ستمضي دبي العطاء قدماً في العمل جنباً إلى جنب مع حكومة دولة الإمارات وشركائنا من المانحين لتعزيز التنمية المستدامة في البلدان النامية ومكافحة الفقر والجوع، ونتطلع أن تبقى دولة الإمارات من الدول الأولى المستجيبة للمساعدات والإغاثة الدولية على الصعيد العالمي».