أطلقت مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال حملتها السنوية الثامنة للتوعية بالعنف ضد الأطفال بعنوان «طفولتي أمانة.. فاحفظوها»، والتي تقام فعالياتها على مستوى الدولة من خلال حملة إعلامية تعرض 5 أشكال مختلفة من العنف ضد الأطفال تعرض في الأماكن العامة ومحطات «إينوك» ووسائل التواصل الاجتماعي إلى جانب العديد من المحاضرات التثقيفية تحت شعار #ما_يحقلك، وذلك طوال شهر أبريل الجاري والذي تم اعتماده عالمياً كشهر للوقاية من العنف ضد الأطفال.

وأكدت عفراء البسطي مدير عام مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال أن المؤسسة ساعدت ما يزيد على 500 طفل من ضحايا العنف منذ إنشائها عام 2007 وحتى بداية العام الجاري، موضحة أن جهودها للتوعية بقضية العنف ضد الأطفال تأتي لتعزيز مكانة دبي ودولة الإمارات كواحة آمنة للأطفال تضم أكثر من 150 جنسية حول العالم يعيشون على أرضها.

وشددت البسطي على أهمية تضافر جهود مختلف الجهات والأفراد داخل الدولة في تعزيز جهود وقاية الأطفال من العنف والتوعية بحقوقهم محذرة من الآثار الخطيرة على مستقبل الأطفال الذين يتعرضون للعنف دون أن يخضعوا لبرامج التأهيل اللازمة.

ومن جهته وجه سيف حميد الفلاسي الرئيس التنفيذي لمجموعة «إينوك» الشكر لمؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال لإتاحتها الفرصة للمجموعة لأن يكون لها دور في دعم جهد إنساني راق ورسالة إنسانية نبيلة.

ومن جانبها ذكرت مريم بن ثنية مديرة إدارة الاتصال في مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال أن الحملة تركز هذا العام على توعية فئة البالغين حول أبرز أشكال الإساءة للأطفال.