انطلقت، أمس، أعمال الملتقى الأسري الثاني في مقر مسرح جامعة الشارقة فرع كلباء الذي نظّمته الجامعة تحت شعار «أسرتنا.. قائدة عام الخير»، برعاية الشيخ هيثم بن صقر القاسمي، نائب رئيس مكتب صاحب السمو حاكم الشارقة بمدينة كلباء.

وألقى محمود الأنصاري النائب المالي والإداري لمساعد مدير الجامعة لشؤون الأفرع - فرع كلباء، الكلمة الافتتاحية، وأشار إلى أن الملتقى يأتي انطلاقاً من رؤى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، رئيس جامعة الشارقة، وتماشياً مع نهج سموّه في إيلاء الأسرة المواطنة جل الرعاية والاهتمام، بديمومة انعقاد الملتقيات والمؤتمرات التي تعزز دور الأسرة ودعم التلاقي الفكري والحضاري بين مؤسسات الدولة ومؤسسات المجتمع المدني لتأصيل ترابط الأسرة واستقرارها.

حضر الملتقى الدكتور عدنان سرحان مساعد مدير الجامعة لشؤون الأفرع، والدكتورة فاطمة المراشدة النائب الأكاديمي لمساعد مدير الجامعة لشؤون الأفرع بكلباء، وسلامة سعيد الكتبي رئيس قسم شؤون الطلبة بفرع الذيد، وجاسم بوصيم مدير الديوان الأميري بكلباء. وعدد كبير من أساتذة الجامعة وطلابها وموظفيها، وعدد من مديري المدارس وطلابهم، وحشد من المسؤولين وممثلي الدوائر المحلية والاتحادية والمجتمع المحلي.

وتتمحور أهداف الملتقى حول توطيد التلاحم الأسري، ومجاراة الواقع التقني والفكري ومتغيراته، وترسيخ عمل الخير لدى الأسرة في دولة الإمارات، والوقوف على الدور الاجتماعي الذي يساند الأسرة في عمل الخير.

وضمت أعمال الملتقى طرح أوراق عمل متنوعة لنخبة من الباحثين والمحاضرين، ترأسها الدكتور الشيخ عزيز العنزي، مدير مركز الدعوة والإرشاد بدبي التابع لوزارة الشؤون الإسلامية بالمملكة العربية السعودية، وجاءت الجلسة الأولى عن «نماذج من سيرة النبي مع أسرته في عمل الخير» و«المؤسسات الدينية والتعليمية بين الواقع والمأمول في عمل الخير»، والجلسة الثانية للعقيد الدكتور عبيد صالح حسن صالح المختن مدير إدارة الخدمات الإلكترونية والاتصالات، ناقش موضوع أثر التواصل الاجتماعي في تفعيل عمل الخير لدى الأسرة.