نظمت الهيئة الاتحادية للكهرباء والمـاء مؤخراً الحفل السنوي الأول لها في عجمان، بحضــور المديــر العام محمد محمد صالح، ومجموعة من المديرين التنفيذيين ومديري الإدارات، وجمع غفير من الموظفين، تجاوز عددهم 450 موظفاً من مختلف المستويات الوظيفية، ومن شتى المناطق التابعة للهيئة.
بدأ الحفل بجلسة حوارية مع المدير العام، أجرتها الموظفة حورية آل علي، تناول فيها مسيرة الهيئة منذ إنشائها عام 1999، كهيئة مستقلة بديلة عن وزارة الكهرباء والماء آنذاك، مستعرضاً مراحل تطورها من هيئة خدمية تعتمد اعتماداً شبه كلي على الدعم الحكومي، في ظل ارتفاع تكاليف الإنتاج حينها، وصولاً إلى كونها هيئة ربحية.
حققت أرباحاً لأول مرة في تاريخها خلال العام الماضي 2016، موجهاً شكره لكافة فريق العمل بالهيئة في مختلف المواقع، ومؤكداً على أن كل موظف ينتمي للهيئة، كان له دوره ومساهمته في هذا النجاح.من جانبه، استعرض المدير التنفيذي عثمان جمعة آل علي، مجموعة من المبادرات التي كانت قد أطلقتها الهيئة في الفترة السابقة، بهدف تعزيز مفهوم إسعاد الموظفين، مؤكداً على أن إسعاد الموظف هو أحد الغايات الأساسية لفريق القيادة العليا في الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء.
ثم استعرض المهندس محمد حسين لطفي، باعتباره واحداً من أقدم الفنيين العاملين بالهيئة، مسيرة إنتاج وتحلية المياه في الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء، بدءاً من إنشاء محطة البريرات برأس الخيمة قبل نحو 40 عاماً، وصولاً إلى محطة غليلة لتحلية المياه، والتي يفخر فريق العمل بالهيئة بحصولها على جائزة أفضل مشروع عالمي في التحلية خلال عام 2016.
