شهد جناح وزارة الدفاع والقوات المسلحة، الذي نظمته ضمن الدورة الـ 17 من معرض الإمارات للوظائف، التي تختتم فعالياتها اليوم، وينظمه ويستضيفه مركز دبي التجاري العالمي، إقبالاً لافتاً في اليوم الأول، من أبناء وبنات الوطن الباحثين عن عمل.

وتأتي مشاركة وزارة الدفاع والقيادة العامة للقوات المسلحة في معارض التوظيف، انطلاقاً من إيمانهما العميق بدورهما ومسؤولياتهما الوطنية لإطلاع أبناء الوطن على الفرص الوظيفية المتوفرة، باعتبارهم الركيزة الأساسية لعملية البناء والتقدم، واستقطاب أكبر عدد ممكن من المتقدمين للوظائف من الذكور والإناث، ممن تنطبق عليهم شروط الالتحاق بالوظيفة.

واستقطب الجناح عدداً من المواطنين والمواطنات الراغبين في الانتساب إلى وزارة الدفاع، و8 وحدات عسكرية.شرف

وأكدت القوات المسلحة، عبر ممثليها في معرض التوظيف، أن الانخراط بين صفوف المؤسسة العسكرية، يعد شرفاً ينطوي على سمات فريدة، تنبع من قيم الإمارات الإنسانية.

وقدم ممثلو الوحدات العسكرية للزوار، شرحاً وافياً حول الفرص المتوافرة في كل وحدة.

ودعت القوات المسلحة، المواطنين الطلاب للانضمام إلى برامج التدريب المتنوعة، بحيث يتمكن المتقدمون من تعزيز قدراتهم النفسية ومهاراتهم البدنية، مع توافر النشاطات الواسعة والترقيات الدورية، والتطور المستمر على المستويين العلمي والعملي.

حوافز

وأشارت القوات المسلحة، إلى أن العمل فيها يوفر حوافز مجزية ومجالات واسعة للترقي والترفيع، ومجالات إضافية لمواصلة الدراسة في الكليات والمعاهد العسكرية أو في الجامعات الوطنية، فضلاً عن دورات منتظمة لتطوير المهارات العملية والعلمية.

كما أكدت أن المشاركة في المعارض، تهدف إلى استقطاب وتوظيف أكبر عدد من الطلاب خريجي المراحل التعليمية من الذكور والإناث، مشيرة إلى حرصها الكبير على تأهيل الملتحقين داخل الدولة وخارجها.

ودعت القوات المسلحة، عبر منصتها في المعرض، المواطنين للانضمام إلى برامج التدريب المتنوعة لديها، بحيث يتمكن المتقدمون من تعزيز قدراتهم النفسية ومهاراتهم البدنية، مع توافر النشاطات الواسعة والترقيات الدورية، والتطور المستمر على المستويين العلمي والعملي.

بنات الإمارات

وهرعت ابنة الإمارات، مدفوعة بحب الوطن، للتسجيل في الوظائف الشاغرة لدى القوات المسلحة، عبر منصتها في المعرض.

وأعربت طالبات متقدمات للشواغر من اللاتي استطلعت «البيان» آرائهن، عن رغبتهن في العمل لدى القوات، وكذلك عن سعادتهن واعتزازهن بانتمائهن لهذا الوطن الغالي، وولائهن لقيادته الحكيمة، التي تدرك أن المرأة شريك أساسي ومساوٍ للرجل، وعملت جاهدة على مدى عقود طويلة، على تحقيق مبدأ المساواة بينهما في الحقوق والواجبات، على كافة الصعد.

شغف

وأكدت عنود سالم طالبة الصف الثاني عشر بمدرسة الأميرة هيا بنت الحسين، اهتمامها وشغفها بالعمل لدى القوات المسلحة، المؤسسة العسكرية التي تعتبر درعاً واقية لأمن بلدنا الغالي، قائلة: «أنا على أتم الاستعداد للانضمام إلى صفوف الخدمة الوطنية، طالما تطوعت في العديد من المبادرات التطوعية التي تعنى بخدمة المجتمع داخل وخارج الدولة.

وساعد ذلك على تجسيد معنى التكاتف وروح التعاون، وتحقيق مبدأ الجسد الواحد بين أعضاء الفريق الواحد، كما أنني أرغب في الحصول على وظيفة مناسبة في الوحدات الـ 8 لهذه المؤسسة، التي أعتز بدفاعها عن الاتحاد».

وأضافت أن «قواتنا المسلحة معززة بسجل حافل بالإنجازات، سواء بما تعلق منها ببناء الإنسان، وتطوير مهاراته وقدراته، أو في مجال التسليح، مشيرة إلى رغبتها في أن تترك بصمة واضحة في المجتمع، وأن تخدم بلادها وتدافع عنها».

فرصة

وتمنت الطالبة مهرة خالد من مدرسة الأميرة هيا بنت الحسين، أن تنال شرف العمل في إدارة التقنية من أجل خدمة وطنها العزيز، معتبرة أن العمل في هذه المؤسسة العسكرية، فرصة لتربية جيل جديد واثق وواعد، ويمتلك مقومات الشخصية القيادية، من حيث مختلف الركائز، كالقوة البدنية.

والاعتماد على الذات، وتحمل المسؤولية، والانضباط، واحترام القانون وتقدير قيمة الوقت، ففتيات الإمارات يمتلكن تلك المقومات، إلا أن العمل في مختلف القطاعات بالقوات المسلحة، سيرسخها وسيعمل على تطويرها.

وأعربت عن استعدادها للانضمام إلى الخدمة الوطنية والتدريبات العسكرية، مشيرة إلى أن التطوع يؤكد قيمة الولاء والانتماء إلى الوطن والقيادة الرشيدة، وثقتها الغالية ببنات الوطن، لذا، فتحت المجال أمامهن للالتحاق بخدمة الوطن، واعتبرتها حافزاً على التضحية وتعلم الصبر والنظام، والأهم من ذلك، الذود عن الوطن.

استغلال

أما مريم محمد خريجة جامعة زايد قسم التصميم الغرافيكي، فقالت إنها تريد أن تخدم وطنها، من خلال استغلال تخصصها في تصميم صور تبعث من خلالها رسائل للمجتمع وللعالم، بأهمية وقوة القوات المسلحة في دولتنا.

مؤكدة على الدور الذي يقوم به المنتسب لها من خلال الوظيفة، أو حتى الخدمة الوطنية التي تعتبر جزءاً من الدور الوطني للقوات المسلحة، وحثت جميع الفتيات على العمل في هذه المؤسسة أو التطوع فيها، من أجل رد الجميل للوطن.