نظمت وحدة التوحد التابعة لمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية بمركز العين لرعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة ورشة عمل حول «استراتيجيات تعليم الأطفال ذوي اضطراب التوحد»، وذلك في إطار الأنشطة وفعاليات التوعية التي تنظمها الوحدة ضمن شهر التوحد العالمي.
وأقيمت الورشة في روضة النخيل بمدينة العين تحت شعار «نحو الاستقلالية وتحديد المصير»، وفي إطار جهود المؤسسة لتقديم أفضل برامج الرعاية والتأهيل للفئات المشمولة برعايتها من ذوي الإعاقة.
خدمات رعاية
وقالت موزة السلامي مديرة مركز العين لرعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة بالإنابة رئيسة وحدة التوحد، إن المؤسسة تحرص سنوياً على المشاركة في أنشطة شهر التوحد العالمي "شهر إبريل" وتنظيم فعاليات متنوعة بكافة مراكز الرعاية والتأهيل التابعة لها.
وأضافت أن وحدة التوحد بالعين تقدم خدماتها لرعاية وتأهيل 66 طالباً وطالبة من ذوي اضطراب التوحد من المراحل العمرية من الخامسة حتى السابعة عشرة الملتحقين بالوحدة خلال العام الدراسي الحالي 2016 / 2017 مؤكدة أن المؤسسة تحرص منذ تأسيسها على تنظيم العديد من الفعاليات ضمن حملة التوعية الوطنية باضطراب التوحد.
وأوضحت أن مشاركة الوحدة في الورشة تأتي انطلاقا من حرص المؤسسة الساعية لتوفير البرامج التي تكفل مصلحة الطفل المعاق ورعايته وتنمية قدراته وتماشياً مع قيامها بمسؤولياتها المجتمعية تجاه أفراد هذا المجتمع سعياً منها لتجسيد قيم المسؤولية والتعاون والإنجاز، مشيرة إلى أن الورشة تعقد ضمن مؤتمر أفضل الممارسات التعليمية من قبل مكتب العين التعليمي.
وقدمت الورشة التي استهدفت معلمات مدارس وروضات مكتب العين التعليمي، شما العامري وبنان محمد من كوادر المؤسسة.
وقالت مديرة مركز العين بالإنابة إن الوحدة تنظم ورشاً توعية وتأهيلاً لمعلمي المدارس التابعة لمجلس أبوظبي للتعليم غير الناطقين بالعربية وسوف تستكمل فعاليات برنامج التوعية التي تستهدف معلمي المدارس وأساتذة جامعة الإمارات وموظفي مديرية شرطة العين ودوريات مرور العين وموظفي أبشر في صحة وموظفي صالات الألعاب في مراكز التسوق.
مسؤولية
عبر المشاركون في ورشة العمل عن شكرهم وتقديرهم لمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية على جهودها وما تقدمه من برامج وخدمات تجسد معنى القيم الإنسانية والمسؤولية المجتمعية..
وتوجهوا بالشكر الجزيل لإدارة الوحدة لحرصها المستمر على التواصل مع كافة المؤسسات والجهات العاملة في مجال الطفولة لما له من إثر طيب في بناء جسور التعاون بين تلك المؤسسات.