لطالما شكّل موضوع البيئة والحفاظ عليها وبشكل خاص البيئة الإماراتية اهتمام وتركيز ليلى عبد اللطيف نائب مدير جمعية الإمارات للحياة الفطرية بالتعاون مع الصندوق الدولي للطبيعة، فهي لا تكل ولا تمل في عملها الدؤوب لتطوير علاقات استراتيجية للجمعية مع الجهات المعنية في مختلف القطاعات بهدف دعم جهود الجمعية وتحقيق أهدافها.

مهمة ليلى عبد اللطيف ليست بسيطة فهي في عمل مستمر لتطوير الخطط وتقديم الدعم اللازم لتحقيق استراتيجية الجمعية بنجاح حيث تقول " إن المرأة قادرة على خوض غمار مختلف المجالات والإبداع فيها، مؤكدة أن الإيمان بأهدافنا هي السبيل الوحيد لتحقيقها.

وحصلت ليلى على درجة البكالوريوس في العلوم البيئية من الجامعة الأميركية في الشارقة ومنذ ذلك الحين، كان لديها شغف كبير لدعم جهود المحافظة على البيئة، ويعود تاريخ انضمامها إلى فريق جمعية الإمارات للحياة الفطرية إلى عام 2009، حيث عملت كمنسق بيئي لمبادرة البصمة البيئية، وبعدها مدير مشروع سياسة بصمة الكربون.

وركّزت في عملها على التوعية بخطورة التجارة غير المشروعة بالحياة البرية، حيث حرصت في التركيز على سُبل الحد من الآثار السلبية لهذه التجارة من خلال التعاون المشترك بين مختلف القطاعات والجهات المعنية، وكذلك إجراء أبحاث هامة لمعرفة مدى حجم هذه المشكلة في الإمارات وتأثيراتها. وعملت خلال تسلمها منصب مدير للتخطيط الاستراتيجي على توفير معلومات ومداخلات وتوجيهات لفريق الجمعية فيما يتعلق بالاستراتيجية العامة لها، وإدارة الشركاء والخطوات الاستراتيجية المستقبلية.