دعا عدد من الباحثين والباحثات عن عمل إلى إنشاء جهة اتحادية تضم كافة الوظائف الشاغرة في الدولة لتسهيل عملية التوظيف في المؤسسات الحكومية والخاصة، بحيث تفرض الجهة رقابة صارمة على المؤسسات العارضة للوظائف للتأكد من جديتها في توفير فرص العمل.
وأعربت ميثاء سيف عن رغبتها في إنشاء جهة اتحادية تعمل على توفير الوظائف للباحثين عن عمل من مختلف الجهات العاملة في إمارات الدولة، مشيرة إلى أن إنشاء هذه الجهة سوف يسهل مهمة حصر الوظائف الشاغرة في مختلف الجهات الحكومية والخاصة مما يوفر الوقت المبذول في البحث عن وظيفة.
وأشارت إلى أنها تخرجت منذ عام 2007 وبحثت عن عمل إلى أن حصلت على وظيفة في أحد المصارف، ولكنها ترغب في الحصول على وظيفة في جهة حكومية رغبة منها في الاستفادة من امتيازات القطاع الحكومي.
بدورها تطمح سارة الشيبي خريجة كليات التقنية العليا إلى إنشاء موقع إلكتروني يضم كافة الوظائف الشاغرة التي توفرها الجهات، خاصة بما يلبي تطلعات الدولة نحو التحول الذكي، لافتة إلى أن الشباب يتقنون جيداً استخدام الأجهزة الذكية ويسهل عليهم التقدم للوظائف الشاغرة عبر الوسائل التكنولوجية الحديثة.
وفي السياق ذاته قال محمد الشوملي إن توفير جهة موحدة للوظائف الشاغرة سيكون له الأثر الكبير في توجيه مخرجات التعليم نحو المسارات والمساقات التي يجب دراستها في المستقبل، ووضع الكوادر والطاقات الشابة في مسارها الصحيح.
وأشار محمد حسن إلى أن إنشاء جهة موحدة، سيمكن الباحث عن عمل الذي يريد أن يضمن مستقبلاً أفضل لحياته الوظيفية أن يزورها في أي وقت من العام أو حتى يطلع على موقعها الإلكتروني ليقف على الوظائف الشاغرة، كما ستسهل على الطالب في المراحل التعليمية المختلفة الذي يرغب في تشكيل توجهاته المستقبلية نحو مجال العمل الذي يبدأ في التحضير له من خلال اختيار المواد الدراسية التي تخدم توجهاته بما يوافق احتياجات سوق العمل.



