حمد بورسلي..غواص كويتي يمخر عباب التطوع

حمد بورسلي.. أصغر غواص كويتي | من المصدر

أُسّس فريق الغوص التابع للمبادرة التطوعية البيئية «حماة البحر» في الكويت، وعمل على توعية الناس بأهمية المحافظة على البيئة البحرية، وتشجيع العمل التطوعي من خلال تقديم عروضه الحية للمشاريع البيئية التطوعية الخاصة لطلبة وطالبات المدارس من مختلف المناطق التعليمية في الكويت.

حمد بورسلي، أحد أعضاء الفريق منذ عام 2008 وأحد مسؤوليه، يعتبر أصغر غواص كويتي حاصل على رخصة الماستر، ومسؤول فريق الغوص الكويتي التابع للمبادرة التطوعية البيئية «حماة البحر»، ومن خلال هذا الفريق قام بإنجازات عديدة، من أهمها زيارة 3 أكبر ثلاث محيطات في العالم الهادي والأطلسي والهندي، وغاص في أعماق الهادي لتوثيق مشاهد الحياة البحرية وآثار الحرب العالمية. وغاص في الأطلسي للغرض ذاته، في حين غاص في الهندي لعمل دراسة عن الصخور الغرانيتية، بهدف استخدامها علمياً في أكثر من 100 مدرسة كويتية.

حملة نظافة

كما عمل حمد وفريقه بشكل دائم على تنظيف الشواطئ الكويتية وقاع البحر من الملوثات الضارة، وتنظيف الشعاب المرجانية وانتشال القوارب والسفن الغارقة التي تشكّل خطراً على سلامة الممرات والملاحة البحرية وتمثل تلوثاً للبيئة البحرية. حصل الفريق على المركز الأول في جائزة الكويت للإبداع والتميز الشبابي في مجال التطوع، بحضور أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد، كما نال الفريق تكريم بان كي مون، الأمين العام السابق للأمم المتحدة، بوصفه أفضل فريق تطوعي في العالم.

أنجز الفريق خلال أكثر من 22 عاماً منذ تأسيسه عشرات المشاريع الناجحة والجادة، التي كان أبرزها مشروع رفع الشباك والمخلفات وانتشال القوارب والقطع البحرية من الشعاب المرجانية، وإنقاذ الكائنات البحرية، ومشروع تثبيت وصيانة المرابط البحرية في أماكن الشعاب المرجانية، ومشروع بناء المستعمرات الاصطناعية، ومشروع زارعة المرجان، ومشروع رصد حالة الشعاب المرجانية، ومشروع التواصل العالمي، ومشروع حماية البيئة الساحلية وإعادة تأهيلها، والمشروع التوعوي البيئي الثقافي، ومشروع توثيق البيئة البحرية الكويتية، ومشروع كويت تيوب ومشروع الإصدارات والمطبوعات وإنتاج المواد المصورة حول البيئة البحرية.

شرف

عضوية هذا الفريق تمثل شرفاً لحمد بورسلي، ومنجزاته الفردية تمثل انعكاساً لجودة الفريق وتميزه، وكلاهما ينشر الوعي بأهمية التطوع لصون البحار والمحيطات. وتعتبر حماية البيئة البحرية واجباً إنسانياً لا يقل في أهميته عن حماية الحياة البرية، بل قد تتجاوزها في الأهمية، لأننا نعيش على كوكب ثلاثة أرباعه ماء، وقد لا يفطن البعض لأهمية حماية الحياة البحرية إلا متأخراً.

تعليقات

تعليقات