أمين عبدالله ابن مدينة نابلس أطلق «تحدي الريف» المبادرة المتخصصة لتمكين الشباب ذوي الدخل المحدود من بناء منزل بما تيسر من سيولة نقدية يستكمل أقساطه لاحقاً من دون فوائد إضافية.
عمل أمين لدى صندوق الاستثمار الفلسطيني ولمدة 18 عاماً براتب مرتفع قدم استقالته في العام 2013، آخذاً مدخرات عمله ومتوجهاً نحو الريف المحاصر بالاستيطان حيث بادر بتأسيس شركة خدمات إنشائية تهدف لتوفير فرص عمل وتحقيق حلم الشباب بتوفير سكن لائق وبأقل التكاليف وبتقسيط ميسر.
قام أمين من خلال مبادرته ببناء أكثر من 750 منزلاً. وعلى الرغم من أنه واجه العديد من التحديات منها نقص السيولة وعدم التزام البعض بالتسديد والإمكانيات المحدودة، إلى جانب كون الحياة في منطقة محاصرة بالاستيطان والاستثمار فيها تعتبر محفوفة بالمخاطر، إلا أنه لم يتوقف.
ومن خلال المبادرة، نجح أمين ورفاقه بتحقيق حلم العديد من الشباب ودعم مؤسسات المجتمع المحلي كالمدارس من خلال منح مالية وتسديد أقساط بعض طلبة الجامعات من المتعثرين إلى جانب ما وفرته المبادرة من توظيف أكثر من 150 شخصاً.
