أكد الدكتور محمد سليم العلماء وكيل وزارة الصحة ووقاية المجتمع، اتباع الوزارة سياسة الباب المفتوح والبيانات المفتوحة الواضحة، بهدف تذليل العقبات أمام وسائل الإعلام، وتسهيل الوصول إلى المعلومات بالوجه الأمثل، وتمكين الإعلام من القيام بدوره المنوط به كسلطة رابعة، وقناة مستدامة للتواصل الإيجابي، بما يدعم جهود الوزارة في تعزيز الخدمات الصحية، وفق أفضل الممارسات والخبرات العالمية في القطاع الصحي، باعتباره أحد القطاعات الرئيسة التي تستهدفها الأجندة الوطنية.

جاء ذلك خلال لقاء العلماء في ديوان الوزارة بدبي، أمس، الصحافيين المتخصصين في التغطية الإعلامية للقطاع الصحي في الدولة، في إطار مبادرة لقاء مفتوح ومباشر لتوثيق علاقة الوزارة الاستراتيجية مع وسائل الإعلام، وإرساء شراكة فاعلة تسهم في إبراز الخدمات الصحية التي تقدمها الوزارة، وتأصيل دور الإعلام في التوعية والتثقيف الصحي للمجتمع، والمساهمة في تعزيز سمعة الدولة خارجياً، من خلال الترويج لصورة المجتمع الآمن صحياً، ضمن أرقى معايير الصحافة العالمية من الشفافية والمهنية الإعلامية. وأوضح أن وزارة الصحة ووقاية المجتمع، من الوزارات الخدمية التي تقتضي مسؤولياتها التماس المباشر مع أفراد المجتمع.