كشف علي العاصي رئيس لجنة الأسر المتعففة في أم القيوين التابعة لجمعية دار البر أن اللجنة خصصت 7 ملايين درهم لأعمال الخير خلال شهري شعبان ورمضان المقبلين، تتمثل في المير الرمضاني بقيمة مليون و500 ألف درهم، والذي يستهدف 4 آلاف و800 أسرة من الإمارات، إضافة إلى 3 ملايين درهم لإجراء أعمال الصيانة لمنازل المواطنين التي تأثرت بموجة الأمطار التي شهدتها الدولة مؤخراً، فضلاً عن رصد مليوني درهم مكافآت ومنحاً دراسية للطلبة المتفوقين من المرحلة الابتدائية وحتى الجامعية ممن يحققون نسب نجاح تتجاوز 85 %، إلى جانب رصد 600 ألف درهم كوبونات غذائية لعدد من الأسر المتعففة والتي سيتم تقديمها خلال شهر رمضان المبارك.
المير الرمضاني
وقال العاصي إن المير الرمضاني ستستفيد منه 500 أسرة من عجمان بالتعاون مع مؤسسة حميد بن راشد النعيمي للأعمال الخيرية والإنسانية، و100 أسرة عن طريق جمعية أم المؤمنين في عجمان، و1500 أسرة عبر فرع لجنة الأسر المتعففة في أم القيوين، و1000 أسرة في رأس الخيمة بالتعاون مع مؤسسة رأس الخيمة للأعمال الخيرية والإنسانية وفرع دار البر في الإمارة، و500 أسرة في خورفكان بالتعاون مع مركز التنمية الاجتماعية في الإمارة، إضافة إلى 1200 أسرة في الشارقة ورأس الخيمة.
ولفت إلى أن المير الرمضاني سيشمل المواد الغذائية الرئيسة من الأزر والزيوت والتمر والسكر وخلافها من المواد الغذائية الأساسية.
دعم
وأكد العاصي أن اللجنة تجد الدعم من كثير من الجهات الخيرية ورجال الأعمال وأهل الخير حتى تتمكن من إيصال ذلك الدعم للمحتاجين، ولعل أبرز أعمال الخير التي تقوم بها اللجنة صيانة منازل المواطنين التي تأثرت مؤخراً بفعل الأمطار التي هطلت خلال الفترة الماضية وتأثر بها عدد كبير من منازل المواطنين، إضافة إلى كسوة العيد للأسر ذات الدخل المحدود وفوالة العيد ودعم الأيتام وأطفال التوحد.
وبين العاصي أن لجنة الأسر المتعففة تستقبل كافة الحالات لديها إلكترونياً، كما أن الحالات الجديدة خصص لها أيام الأحد من كل أسبوع للنساء، والاثنين للرجال والثلاثاء للمواطنين العاملين بالدوائر المحلية في أم القيوين من أصحاب الدخول المتوسطة.
وذكر أن اللجنة تحرص على تنفيذ توجيهات القيادة الرشيدة في ربط الأسر المتعففة بالداعمين وفق بيانات موثقة يتم دراستها على أكمل وجه، كما أنها ستواصل عملها في تفعيل العمل الخيري في الإمارة بالتعاون مع فعاليات المجتمع المختلفة، إضافة إلى تقديم المساعدات للأسر المتعففة والمحتاجة لرسم البسمة والأمل لدى العديد من الأفراد والأسر المحدودة وتوفير الحياة الكريمة لهم.
وأشار إلى أن اللجنة تحرص سنوياً على دعم العملية التعليمية من خلال الدعم الذي تتلقاه من جمعية دار البر والمحسنين وأهل الخير الداعمين للأعمال الخيرية، وذلك عبر مساعدة المعسرين على سداد الرسوم الدراسية، وتوفير الاحتياجات المدرسية لهم، إضافة إلى دعم مدارس المنطقة بأحدث الأجهزة والمعدات الدراسية التي تسهم في تسهيل التعلم وتحقيق أفضل النتائج التربوية.
