أكدت فعاليات أردنية، أن الإمارات وضعت حقوق الإنسان أولوية كفلها الدستور لتحتل مكانة مميزة على المستوىين الإقليمي والدولي.

وقال باسل الطراونة مفوض حقوق الإنسان لدى الحكومة الأردنية، إن الإمارات دولة حضارية متقدمة، تحتضن العديد من الجنسيات، ما أسهم في رفد تجربتها الحقوقية والإعلامية بالكثير مما يمكن الاستفادة منه.

وأضاف في تصريح لـ «البيان»، أن ما تقوم به الإمارات، يعتبر نموذجاً عربياً للتوحد والاتحاد، وهو ما يعطي منظومة حقوق الإنسان العربية قوة، مبيناً أن لدى الإمارات كفاءات عالية ومهنية في المجال الإعلامي، ولديها أيضاً تجارب ريادية في سيادة القانون، والتأسيس لحالة قانونية وحقوقية وإعلامية متفرده.

نهضة

وقال مدير مركز جذور لحقوق الإنسان، الدكتور فوزي السمهوري، إن ما تقوم به دولة الإمارات من دور للنهوض بالوعي العربي، سواء من حيث المستوى الإعلامي أو الحقوقي، بات مهماً للغاية، ويفرض نفسه بقوة في المنطقة.

وأضاف أن سعي الإمارات لنشر وتعميق الوعي بحقوق الإنسان الفردية والجماعية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية والإعلامية على المستوى العربي، يبرز ريادتها وقيمتها في المنطقة، منوهاً بأن كل هذه المساعي، تنصب في جهود تعزيز وترسيخ حقوق الإنسان عربياً، والعمل على احترام سيادة القانون، في أفق توطيد دولة الحق والقانون، وتعزيز السلطة القضائية واستقلالها ونزاهتها.

مكتسبات

بدوره، قال رئيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان، المحامي عبد الكريم الشريدة، إن هناك مكتسبات جديدة عرفتها دولة الإمارات لحماية الحقوق الأساسية والحريات العامة، سواء على مستوى الوطن أو المنطقة، فقد انخرطت في جيل جديد من الفعل الحقوقي الإنساني، وتتفاعل بالضرورة مع المواثيق والآليات الدولية في حقوق الإنسان.

وأكد الإعلامي الأردني، ليث الجبور، أن تجربة دولة الإمارات الإعلامية، يشهد لها القاصي والداني، وكيف لا، والمؤسسات الإعلامية الإماراتية، أصبحت على رأس قائمة وسائل الإعلام التي تقود الرأي العام العربي، وليس الإماراتي وحسب.