تم تصميمه وفق أحدث الدراسات العالمية للأخذ بيد النزلاء لبر الأمان

«إرادة» يُقدّم 3 برامج رئيسية.. ومتعافٍ يُعالج المدمنين

صورة

أكد الدكتور يونس محمد البلوشي مدير إدارة الأبحاث والتوعية والعلاقات العامة بمركز «إرادة» للعلاج والتأهيل أن المركز يقوم بـ3 برامج رئيسية؛ حيث يخضع المريض في بداية الفترة لبرنامج علاج إزالة السموم لفترة قصيرة تمتد إلى فترة سبعة أيام تقريباً ويلي تلك الفترة برنامج إعادة التأهيل الذي يحوي مجموعة متنوعة من العلاج النفسي والسيكولوجي والاجتماعي والروحاني (الديني) وتمتد فترة إعادة التأهيل إلى ما يقرب العشرة أسابيع في العيادات الخارجية، بواقع 2 إلى 3 أيام في الأسبوع، وذلك حسب ما تستدعيه حالة المريض التي تعتمد على نوع المواد والمؤثرات التي استخدمها المريض وشدة المرض. وبعد الانتهاء من البرنامج بنجاح، يقوم المريض بشكل منتظم بمراجعة العيادات الخارجية لفترة ممتدة لمتابعة اندماج الفرد في المجتمع.

وأشار مدير إدارة الأبحاث والتوعية والعلاقات العامة بمركز «إرادة»، إلى أن إحدى الحالات التي التزمت بخطة العلاج والبرنامج العلاجي للمركز، التي حققت تغييراً في حياتها، واستطاع الشخص المتعافي العودة إلى حياته الاجتماعية والحصول على وظيفة وقد انسجمت وظيفته مع عبارة تقليدية كان يرددها للمدمنين «حان وقت التغيير»، حيث بادر المتعافي بالمشاركة في برامج العلاج للمركز، والمساهمة في توفير العلاج اللازم والملائم للمرضى الآخرين.

دراسة

وقال د. يونس البلوشي لـ «البيان»: إن المركز تم تصميمه خصيصاً ليعالج النزلاء من حيث اختيار الديكورات أو الألوان أو تقسيم المبنى وفقاً لأحدث الدراسات العالمية في العلاج من الإدمان بأنواعه التي أثبتت تأثير البيئة المحيطة في آلية علاج المدمن لتحقيق نتائج إيجابية، مضيفاً أن المركز يهدف لعلاج المرضى الذين يعانون من الإدمان على المؤثرات العقلية والكحول، وإنه يقوم حالياً بعلاج المرضى الطوعيين من الذكور البالغين والذين يتم إدخالهم من قبل ذويهم أو عبر الإحالة من مراكز صحية مختلفة، كما يقوم المركز بدراسة حالات معينة من المراهقين أو الذين يتقدمون للعلاج دون ذويهم وذلك لإمكانية تقديم العلاج لهم، وتتم دراسة الحالة من قبل لجنة طبية مختصة والتي تنظر إلى بعض المعايير الطبية وتبتّ في إمكانية علاج المريض بالمركز وكذلك نوع البرنامج العلاجي للمريض، مؤكداً أن المركز يلتزم بالحفاظ على سرية وخصوصية المرضى.

متابعة

وأضاف الدكتور البلوشي أنه بعد الانتهاء من البرنامج بنجاح، يقوم المريض بالانتظام على مراجعة العيادات الخارجية لفترة ممتدة لمتابعة اندماج الفرد في المجتمع، منوهاً بأنه يوجد البرنامج المكثف بالعيادات الخارجية المصمم لمرضى الحالات البسيطة من الإدمان على المؤثرات العقلية أو الكحول.

حالات

ونوه الدكتور يونس بأن بعض الإحصائيات المحلية بينت أن حالات التعاطي زادت بنسبة حوالي 36% خلال السنوات الثلاث الأخيرة، وأن حالات الوفيات بسبب الإدمان والجرعة الزائدة ازدادت بنسبة 60%، وتمثلت وكانت الأسباب الرئيسية للتعاطي إلى حب التجربة والفضول وأصدقاء السوء والهروب من المشاكل الأسرية، فيما جاءت أسباب الامتناع عن العلاج هي الخوف من المساءلة القانونية، والخوف من النظرة السلبية للمجتمع ومن اكتشاف الأهل.

آلية الالتحاق

أفاد الدكتور يونس البلوشي بأنه يمكن لأي شخص يرغب في العلاج، أن يقوم بحجز موعد عن طريق مركز الاتصال، وعند الحضور إلى المركز بمنطقة الخوانيج مع الأوراق المطلوبة يتم عرض الحالة على الطبيب النفسي وأخصائي التأهيل ويتم إجراء الفحوصات المخبرية، وبعد ذلك تعرض الحالة على اللجنة الطبية بعد استيفاء جميع الفحوصات والأوراق المطلوبة وتقرر اللجنة الطبية بإمكانية العلاج بالمركز ونوع برنامج العلاج، ويتم مناقشة قرار اللجنة الطبية مع المريض والبرنامج العلاجي ويتم شرح أنظمة المركز وقوانين العلاج ويتم البدء بالعلاج بعد موافقة الطرفين.

تعليقات

تعليقات