تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، وزير المالية، رئيس هيئة الصحة بدبي، انطلقت، صباح أمس، أعمال «مؤتمر الإمارات الثالث عشر للعناية الحرجة»، بالتزامن مع المؤتمر الآسيوي الأفريقي التاسع للاتحاد العالمي لجمعيات العناية الحرجة، والمؤتمر الدولي العربي الثالث عشر لرابطة الجمعيات العربية، وذلك بتنظيم من جمعية الإمارات الطبية، وحضور أكثر من 1500 طبيب ومتخصص، ومشاركة 35 شركة عالمية من كبرى شركات المستلزمات الطبية.
وفي كلمته الافتتاحية للمؤتمر، قال معالي حميد محمد القطامي رئيس مجلس الإدارة، المدير العام لهيئة الصحة بدبي: إن الهيئة تدرك أن وحدات العناية الحرجة، تمثل أحد المؤشرات والمعايير الرئيسة لتحقيق التنافسية العالمية، فضلاً عن كونها أداة مهمة للمفاضلة بين منشأة صحية وأخرى، كما أنها أداة حيوية لقياس الكفاءة التشغيلية للمستشفيات. وأكد معاليه أن الهيئة أولت وحدات وأقسام العناية الحرجة، جل اهتمامها، سواء من حيث رفدها بأفضل الخبرات والكفاءات الطبية، أو أحدث التقنيات والتجهيزات عالية المستوى.
وأضاف معالي القطامي: إن هيئة الصحة بدبي، وهي تتابع عن كثب، ما يتناوله مؤتمرنا من المناقشات وورش العمل، واللقاءات التفاعلية مع الأطباء والخبراء المتخصصين، فإنها تعد ذلك امتداداً لمتابعتها المتواصلة لجميع المستجدات على الساحة الطبية، التي أصبح تصدرها هدفاً رئيساً لنا، وخاصة مع الرعاية الكريمة التي تحظى بها الهيئة، من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والدعم اللا محدود من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، والمتابعة الحثيثة من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم، دبي وزير المالية، رئيس هيئة الصحة بدبي. لا شك أن أقسام العناية الحرجة، تستحوذ على النصيب الأكبر من فكر المخططين وصناع القرار في المؤسسات الصحية المتقدمة.
أدوية جديدة
بدوره، أكد الدكتور حسين آل رحمة رئيس قسم العناية المركزة في مستشفى دبي، رئيس «مؤتمر الإمارات 13 للعناية الحرجة»، أن الهيئة أدخلت أدوية جديدة للالتهابات، وأدخلت مضاداً جديداً، يعد الأول من نوعه في الدولة، ويضم نوعين من المضادات في مضاد واحد، ولا يصرف إلا عن طريق أطباء معينين، ولا توجد بكتريا لها مناعة ضده.
مستجدات
من جانبه، قال الدكتور حسين آل رحمة رئيس قسم العناية المركزة في مستشفى دبي، رئيس المؤتمر، إن «مؤتمر الإمارات الثالث عشر للعناية الحرجة»، يناقش آخر المستجدات المتعلقة بالعناية المركزة، وتزويد أطباء الدولة والمنطقة والمختصين، بأحدث التطورات في هذا المجال، من خلال التعرف إلى أحدث ما توصل إليه العلم والدراسات طرق وبروتوكولات العلاج لمرض لالتهاب الدم الأنتاني، وأحدث الأجهزة التي تم التوصل إليها في مساعدة التنفس الاصطناعي المعتمدة على التكنولوجيا، أحدث الأجهزة والطرق في مجال غسيل الكلى في أقسام العناية المركزة.
بعد ذلك، افتتح معالي القطامي، معرض المستلزمات الطبية المصاحب للمؤتمر، والذي ضم عروض منتجات 35 شركة عالمية من داخل الدولة وخارجها.
