خضع 25 أخصائياً إلى دورة تدريبية في تطوير مهاراتهم العلمية والمهنية في تعزيز حماية الشباب وتوعية ورعاية الأحداث على نحو يسهم في القضاء على ظاهرة الجنوح، وإعادة تأهيل تلك الفئة الاجتماعية بالتعاون مع المجتمع والمؤسسات والجهات المعنية بهذا الشأن.
وركزت الدورة التي أقيمت من قبل مركز تنمية القادة في وزارة الداخلية ضمن نطاق مبادرات عام الخير واستضافتها جمعية رعاية الأحداث على موضوعات في تطبيق وتصحيح وتفسير اختبار الشخصية المتعددة الأوجه، وكيفية استخراج النتائج والدلالات، ومهارات التعامل مع فئة الأحداث بتعليمهم السلوكيات الإيجابية.
وقال المقدم عمر آل علي، مدير مركز تنمية القادة: إن الدورة تعكس الرغبة المستمرة في تطوير المهارات العلمية والمهنية للأخصائيين النفسيين والاجتماعيين والعاملين في المؤسسات ذات العلاقة بما يجعل لديهم القدرة على القيام بدورهم في حماية الشباب وتوعية ورعاية الأحداث، للقضاء على ظاهرة الجنوح.
وأشار إلى أنها استكمالاً لموضوعات تدريبية سابقة لفئة الأخصائيين منها اختبار ستانفورد للذكاء بما يؤدي إلى تحقيق قدر مميز من التراكم المعرفي، ما يساعد في تطوير قدراتهم في التعامل مع الأحداث وقياس مستويات الذكاء لديهم، وإدراك أبعاد وأسباب جنوح كل منهم.
وأضاف أن وزارة الداخلية تضع رفع كفاءة الأخصائيين في برامجها وأعمالها المجتمعية لرفد جهود حماية الأحداث ورعايتهم ومنع ظاهرة الجنوح من الوصول إليهم من خلال حزمة من التدابير الوقائية بالتعاون مع مؤسسات المجتمع.
