أشادت لجنة الديمقراطية وحقوق الإنسان، إحدى اللجان الدائمة للاتحاد البرلماني الدولي، خلال اجتماعها ضمن أعمال الجمعية الـ 136 للاتحاد، المنعقدة في مركز المؤتمرات في دكا عاصمة بنغلاديش، برؤية قيادة دولة الإمارات في تبني مبادئ السعادة والتسامح والتعايش، مؤكدة أهمية استفادة مختلف دول العالم من هذه التجربة التي تحظى بالإعجاب والتقدير من قبل المجتمع الدولي، والذي تم تجسيده باستحداث وزارات تعنى بالتسامح والسعادة.
إلى ذلك، اتفقت معالي الدكتورة أمل عبد الله القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي، وايفون باسادا رئيسة مجموعة أميركا اللاتينية والكاريبي «غرولاك»، التي تعد من أكبر المجموعات الجيوسياسية في الاتحاد البرلماني الدولي، خلال اجتماع عقد على هامش اجتماعات الاتحاد المنعقدة في بنغلاديش، على إنشاء لجنة صداقة برلمانية بين المجموعة الخليجية في الاتحاد ومجموعة أميركا اللاتينية، بهدف تفعيل التنسيق والتشاور، بما يحقق تطوير العلاقات بين دول المجموعتين في المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية والثقافة.
من ناحية أخرى، زارت معالي الدكتورة أمل القبيسي أول من أمس، القسم القنصلي بسفارة دولة الإمارات في دكا، بحضور الدكتور سعيد بن حجر الشحي سفير الدولة لدى جمهورية بنغلاديش.
واطلعت معاليها علي الإجراءات المتبعة في إصدار التأشيرات والتصديقات، وتفقدت القسم القنصلي. رافق معاليها خلال الزيارة، التي جرت على هامش اجتماعات المؤتمر البرلماني الدولي المنعقدة في دكا، الدكتور محمد عبد الله المحرزي، وسعيد الرميثي من وفد المجلس الوطني الاتحادي.
التزام أخلاقي
وشاركت عفراء راشد البسطي عضوة المجلس الوطني الاتحادي، في اجتماع لجنة الديمقراطية وحقوق الإنسان، إحدى اللجان الدائمة للاتحاد البرلماني الدولي، الذي تم خلاله مناقشة تحضيرية لمشروع قرار للجنة، بعنوان «مشاركة تنوعنا: الذكرى الـ 20 للإعلان العالمي للديمقراطية».
وأكدت عفراء البسطي، أن دولة الإمارات تعد من أوائل الموقعين على العديد من المواثيق والاتفاقيات الدولية حول حقوق الإنسان، باعتبارها التزاماً إنسانياً وأخلاقياً وحضارياً، ومن أبرزها، اتفاقيات القضاء على جميع أشكال التمييز العنصري، والقضاء على التمييز ضد المرأة، وحقوق الطفل، وحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، كما صادقت على تسعٍ من اتفاقيات منظمة العمل الدولية المعنية بحقوق العمالة، كما أنها تدعم الخطة العالمية للأمم المتحدة لمكافحة الاتجار بالبشر.
وتقدمت بمقترحات الشعبة البرلمانية الإماراتية، لتعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان، والتي تؤكد أهمية قيام البرلمانات بسن وتطوير منظومة القوانين والتشريعات الحاكمة، والقيام بأدوارها الرقابية من خلال: تعزيز البيئة الاستثمارية والاقتصادية والتنموية، وتعزيز الديمقراطية والحريات، وتعزيز المشاركة الشبابية ودعمهم، ودعم حقوق النساء في المشاركة السياسية وتمكينها، مع إقرار العدالة بين الجنسين، وتعزير قيم التسامح والقبول بالآخر، والتشاركية والتعاون والمساواة بين جميع أطياف المجتمع، وتعزيز عملية التنوع الديمقراطي، وحماية الناخبين والعملية الانتخابية، على أن تتضمن في تلك القوانين والتشريعات في نصوصها، إعلاء لمبادئ حقوق الإنسان والمحافظة على البيئة.
مشاركة فاعلة
وقد شارك وفد الشعبة البرلمانية الإماراتية للمجلس الوطني الاتحادي أمس، في اجتماع الدورة 200 للمجلس الحاكم للاتحاد البرلماني الدولي في مركز المؤتمرات في دكا عاصمة بنغلاديش، حيث تم اعتماد التوصيات الصادرة عن اللجنة التنفيذية والنتائج المالية للعام الماضي، واستراتيجية الاتحاد للأعوام 2017-2021 م، والتعديلات التي تمت على قواعد وأنظمة الاتحاد.
وتم اعتماد أسماء المرشحين للجان الاتحاد من المجموعات الجيوسياسية، ومن ضمنهم الموافقة على اختيار رئيس مجلس النواب المصري، لتمثيل المجموعة العربية في الاتحاد البرلماني الدولي.
برلمانيون شباب
عرض سعيد الرميثي عضو وفد الشعبة البرلمانية الإماراتية للمجلس الوطني الاتحادي، رئيس منتدى البرلمانيين الشباب، أحد أجهزة الاتحاد البرلماني الدولي، تقرير المنتدى خلال اجتماع الجمعية الـ 136 للاتحاد، والذي تضمن استراتيجية تعزيز مشاركة الشباب في مختلف أعمال الاتحاد، وفي البرلمانات الوطنية والإقليمية.
وأكد أهمية مشاركة الشباب في جميع أجهزة الاتحاد البرلماني الدولي، وفي اللجان الخاصة في برلماناتهم، والذي قد يساعدهم على تعميق إدراكهم وصقل مهاراتهم وقدراتهم، أثناء مشاركتهم في أجهزة الاتحاد البرلماني الدولي، وخاصة في اللجان المتعلقة بالشباب.
