كشفت هيئة الصحة بدبي عن إطلاق مرحلة التشغيل الفعلي لمشروعها الطموح (الملف الطبي الإلكتروني الموحد – سلامة)، الذي يعد الأول من نوعه على مستوى المنطقة، فيما حددت الهيئة موعد بدء التشغيل كمرحلة أولى الساعة الثالثة صباحاً، وتشمل (مستشفى راشد، ومركز دبي للأمراض الجلدية، وعيادات المطار، ومركز دبي للعلاج الطبيعي وإعادة التأهيل، ومركز البرشاء الصحي)، على أن ينتهي العمل بالمشروع قبل نهاية العام الجاري.

وحددت الهيئة موعد ونطاق المرحلتين المتبقيتين، حيث تبدأ المرحلة التشغيلية الثانية المرحلة في شهر أغسطس المقبل وتشمل ( مستشفى دبي، ومستشفى حتا، ومركز دبي للسكري، وجميع مراكز الرعاية الصحية الأولية)، أما المرحلة الثالثة والأخيرة فتبدأ في نوفمبر المقبل، وتضم (مستشفى لطيفة، ومركز دبي للأمراض النسائية والإخصاب، وجميع مراكز اللياقة الطبية).

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته هيئة الصحة بدبي أمس للإعلان عن تفاصيل المشروع، بحضور معالي حميد محمد القطامي رئيس مجلس الإدارة المدير العام لهيئة الصحة بدبي، حيث تقدم معاليه في بداية المؤتمر، بأسمى آيات الشكر والامتنان إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، لما تحظى به الهيئة وجميع العاملين فيها من رعاية سموه الكريمة.

كما تقدم بكل الشكر والعرفان إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، لاهتمام سموه البالغ بأعمال التطوير الشامل التي تشهدها منشآت الهيئة، وإلى سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس هيئة الصحة بدبي، لمتابعة سموه الحثيثة لكل الجهود المبذولة من أجل الطفرة النوعية المطلوبة في القطاع الصحي بدبي.

وردا على سؤال حول كلفة المشروع قال معاليه: من الصعب إعطاء أرقام دقيقة لان المشروع متواصل ويشتمل على عدة فروع لافتا إلى أن كلفة مركز البيانات وحدها فاقت 25 مليون درهم.

سباق مع الزمن

وقال معالي القطامي إنه ومنذ اللحظة التي بارك فيها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، لمشروع «سلامة»، فقد دخلت الهيئة في سباق مع الزمن، لإنجاز المشروع وفق ما وجه به سموه، حيث بذلت جميع الفرق سواء التقنية التابعة لإدارة تقنية المعلومات أو الشركات الداعمة، وكذلك قطاعات الهيئة وإدارات المستشفيات كل الجهود، لإنجاز المشروع وفق المستوى المعتمد، منوهاً معاليه بقيمة العمل بروح الفريق الواحد لتنفيذ هذا المشروع غير المسبوق على مستوى منطقة الشرق الأوسط.

وقال معاليه إن المشروع يتوافق مع آخر ما جادت به الأنظمة والبرامج الإلكترونية الذكية، وأنه يعد تحولاً مهماً في القطاع الصحي، ليس لارتباطه بأفضل التقنيات والتجهيزات فائقة المستوى وحسب، وإنما لشمولية فوائده وإيجابياته على صعيد الخدمات الطبية التي توفرها الهيئة لجمهور المتعاملين، وامتداد ثمار المشروع لدعم اتخاذ القرار الطبي للأطباء والطواقم الطبية المساعدة والإداريين.

وذكر معاليه أن أعمال التحضير وفترة التشغيل التجريبي للمشروع شملت استهداف11 ألف موظف وموظفة بالتدريب على استخدام النظام الجديد لمشروع سلامة، كما أنجزت الهيئة عملية تدريب الفريق القائم على تشغيل المشروع والذي يضم 60 موظفاً وموظفة من المتخصصين.

تعاون

وأوضحت أماني الجسمي مدير إدارة تقنية المعلومات في الهيئة، أن قائمة المستفيدين من مشروع سلامة - الذي تم إنجازه بالتعاون مع شركتي ( IBM ) و(EPIC ) - تمتد إلى الإداريين والأطباء وطاقم التمريض والفئات الطبية المساندة والمراجعين.