وضعت مواصلات الإمارات فرع مدينة العين، جميع التجهيزات والاستعدادات للفصل الدراسي الثالث، في إطار استعداداتها لاستقبال الفصل الدراسي الجديد 2016-2017، حيث تم تنظيم برامج تأهيل وتدريب فرق العمل الميدانية من سائقين ومشرفات نقل وسلامة، إضافة للموظفين الإداريين، وأوضح محمد معين آل علي، مدير المواصلات المدرسية في مواصلات الإمارات بفرع مدينة العين أن الفرع حرص على تنظيم دورات تدريبية ومحاضرات توعوية استهدفت 880 سائقا، و1257 مشرفة من جميع المحطات التابعة للفرع، بواقع 4 محاضرات أسبوعياً، تستهدف 160 موظفاً بشكل أسبوعي.
الصحة المهنية
وحول المواضيع والمحاور التي شملتها تلك الدورات والمحاضرات، أضاف آل علي: «تمحورت المحاضرات حول الصحة المهنية، وأخرى حول النقل والسلامة، ودورات سلطت الضوء على عمليات النقل المدرسي ونقل ذوي الاحتياجات الخاصة، ودورات متنوعة في مهارات العلاقات العامة من شأنها أن تفيد المستهدفين حول ماهية وكيفية تعزيز رضا المتعاملين، ومهارات فن التعامل مع الآخرين وغيرها».
وعلى صعيد تجهيزات الحافلات المدرسية، أفاد آل علي بأن أسطول الفرع المخصص للنقل المدرسي يبلغ 822 حافلة مدرسية متنوعة، كلها خضعت لأعمال الصيانة الوقائية والدورية قبيل انطلاق الفصل الدراسي الثالث.
خدمات ذكية
كما أكد آل علي أن الحافلات المدرسية تم تزويدها بأفضل المواصفات التقنية الإلكترونية، وتلبيتها لأعلى المتطلبات الفنية، للوفاء بالاحتياجات التشغيلية، ولتلبية تطلعات المتعاملين على النحو الأمثل وبما يفوق توقعاتهم، ومن بين تلك المواصفات. على سبيل المثال لا الحصر وجود 7 كاميرات في كل حافلة على حدة، أي ما مجموعه أكثر من 5754 كاميرا مركبة في جميع الحافلات المدرسية بالفرع، وذلك لضمان سلامة وراحة الطلبة ومتابعة حسن سير الأعمال لحظة بلحظة والوقوف على جميع التفاصيل. موضحاً أن عدد الطلبة المنقولين في حافلات الفرع في الفصل الدراسي الثالث 37869 طالباً وطالبة، ينتمون إلى 107 مدارس، منها 102 مدرسة حكومية، و5 مدارس خاصة، بواقع 1139 خط سير يومياً.
3 مركبات
كما تم تخصيص 3 مركبات لذوي الإعاقة يشرف عليها سائقين ومشرفات وبُدلاء تم تدريبهم على آلية نقل الطلبة والطالبات من فئة ذوي الإعاقة الحركية الذين يستخدمون حافلات مدرسية مجهزة برافعة كراسي. ويأتي ذلك من منطلق مسؤولية مواصلات الإمارات ومشاركاتها المجتمعية في تفعيل دورها تجاه دعم الأشخاص ذوي الإعاقة بتقديم أفضل الخدمات والتسهيلات لهم. لاسيما وأن التدريب يأتي من ضمن المتطلبات التشغيلية في خطة مواصلات الإمارات لتطوير خدماتها، والحرص في الوقت ذاته على تقديم أرقى الخدمات لجميع فئات المنقولين من طلبة وغيرهم.
