تؤمن الشابة الإماراتية شيرين النويس أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مؤسس دولة الاتحاد، أعطى دفعة قوية لتواصل المرأة الإماراتية مسيرتها لتفعيل دورها في كل مجالات الحياة، إذ لا فرق بين رجل وامرأة إلا بالعمل. فجميعنا نتذكر تأكيده الدائم، رحمه الله، على أن المرأة تشكل إحدى دعائم مجتمع الإمارات، لأنها الابنة والأخت وهي الأم التي تربي الجيل الجديد.
وقالت النويس: لا أعتبر نفسي مغرورة إن أكدت على أنني أطمح دائما بأن أكون أنثى استثنائية بعطائها وانجازاتها وبما تقدمه لخدمة وطنها ومجتمعها.
فأنا حاصلة على شهادة البكالوريوس من جامعة ريجيس في الولايات المتحدة تخصص إدارة الأعمال، إضافة إلى درجة الماجستير من جامعة زايد في تخصص التواصل السياحي والثقافي.
وأسعى حاليا إلى دراسة الماجستير مجدداً في تخصص التربية الخاصة لأن ذلك سيدعم عملي في المركز الذي قمت بافتتاحه في فبراير 2014 وهو «تعليم» للتدريب وتطوير المهارات، والذي يُعنى بتقديم أرقى الخدمات للإشراف على معالجة الأطفال الذين يعانون من صعوبات التعلم، وصعوبة النطق وفرط النشاط والحركة، وتشتت الانتباه. وأؤكد على أن المركز أشرف منذ افتتاحه إلى اليوم على علاج 1500 حالة».
وأضافت: « الهدف الذي تم إنشاء مركز التعليم لأجله هو نشر الوعي حول مفهوم صعوبات التعلم، وتسليط الضوء عليه بشكل تخصصي بهدف زيادة الاهتمام والدعم لهذه الفئة المهمشة التي يتم دمجها مع ذوي الإعاقة. كما نقوم فعلياً في المركز بتعريف أولياء الأمور بمفهوم بصعوبات التعلم وخصائصها، والكشف والتشخيص المبكر لحالات صعوبات التعلم، والتغلب على مشكلات الأطفال الذين يعانون من صعوبات التعلم».
كما لفتت النويس إلى أن المركز يحرص دائماً على تقديم خدمات مميزة في مجال صعوبات التعلم، ونشر الوعي حول طريقة التعامل مع الذين يعانون من صعوبات التعلم، ونشر المعلومات المتعلقة بصعوبات التعلم الموثقة والمعتمدة على أسس علمية.
