أوصى المؤتمر الدولي الرابع للاحتباس الحراري الذي تنظمه هيئة حماية البيئة والتنمية في رأس الخيمة خلال الفترة من 3 – 5 أبريل بقاعة المؤتمرات في الجزيرة الحمراء، بمزيد من الدراسات حول الاحتباس؛ لتفادي مخاطره المستقبلية.

وبين مشاركون بالمؤتمر أن التأثيرات المتوقعة لظاهرة الاحتباس الحراري وبعض الظواهر الطبيعية الأخرى التي بات العالم يشهدها تحتاج لمزيد من الدراسات من قبل الحكومات لتفادي مخاطرها المتوقعة في المستقبل.

وأوضح الدكتور مصطفى فودة مستشار وزير البيئة للتنوع البيولوجي ومدير مشروع السلامة الأحيائية بجمهورية مصر العربية، أن 10% من إجمالي الاقتصاد العالمي سيتأثر بالتغير المناخي خلال السنوات المقبلة، لافتاً إلى أن التغيرات ستشمل درجات الحرارة وارتفاع منسوب المياه في البحار والذي سيؤثر بدوره على بعض المناطق الهشة في شمال أفريقيا وخاصة شمال الدلتا بمصر.

وقال الدكتور أحمد فرحان أستاذ علم الأحياء بجامعة الملك سعود بالرياض إن درجات الحرارة سترتفع خلال الأعوام المقبلة بحوالي 5 درجات مقارنة بالمعدلات الحالية.

وهذا سيؤثر بشكل كبير على ازدياد الظواهر الطبيعية بمنطقة الخليج العربي التي ستعاني من ندرة الأمطار في الأجزاء الشمالية من شبه الجزيرة العربية على عكس المناطق الجنوبية والتي تشمل جنوب السعودية واليمن وعمان والإمارات حيث من المتوقع أن تزداد فيها كميات الأمطار خلال العقود المقبلة.

دراسات

وأوضح الدكتور كزهيرو كوبارو متخصص الأبحاث المناخية في جامعة طوكيو باليابان، أن بعض الظواهر الطبيعية كالزلازل والفيضانات والسيول تحتاج لمزيد من الدراسات لتجنب مخاطرها في المستقبل.

مشيراً إلى أن اليابان تعرضت في عام 2011 لزلزال بقوة 8.9 ريختر أعقبه موجات تسونامي التي ضربت السواحل الشرقية لليابان وتسبب في تدمير الممتلكات والمنازل والمحطات النووية.