يعتبر أبريل أحد شهور الفترة الانتقالية الأولى (الربيع)، وتتميز هذه الفترة باختلاف وسرعة تغير توزيعات الضغط الجوي في الطبقات السفلى من الغلاف الجوي، والذي بدوره يؤدي إلى تغيرات سريعة في الأحوال الجوية.
ووفق المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل تواصل الشمس خلال هذا الشهر حركتها الظاهرية نحو الشمال متجهة إلى مدار السرطان، حيث يطول النهار تدريجياً في نصف الكرة الشمالي، ويؤدي ذلك إلى ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة على أغلب مناطق الدولة، كما تزداد متوسطات درجات الحرارة خلال شهر إبريل عن شهر مارس بمقدار 3- 5 درجات.
وأضاف "من ناحية أخرى، يضعف تأثير المرتفع الجوي السيبيري، وتؤثر المنخفضات الموسمية على المنطقة، مثل امتداد منخفض السودان الموسمي من جهة الغرب ومنخفض الهند الموسمي من جهة الشرق، وخاصة مع الاقتراب من نهاية الشهر، حيث تزداد كميات السحب أحيانا على بعض المناطق مع فرص لسقوط الأمطار.
وقد سجلت أعلى كمية أمطار تراكمية خلال هذا الشهر 189.8 ملم في سنة 2003، ويتراوح متوسط درجة الحرارة خلال هذا الشهر ما بين 27 و 29 درجة مئوية، ومتوسط درجة الحرارة العظمى ما بين 33 و 36 درجة مئوية، ويبلغ متوسط درجة الحرارة الصغرى ما بين 21 و 22 درجة مئوية، بينما رصدت أعلى درجة حرارة 46.9 درجة مئوية على الرويس سنة 2012، وأقل درجة حرارة 5.3 درجات مئوية على جبل جيس سنة 2009.
كما تقل نسبة الرطوبة في الهواء قليلاً خلال هذا الشهر بالمقارنة بشهر مارس خاصة مع النصف الثاني منه، وإن ظلت الفرص قائمة لتشكل الضباب والضباب الخفيف على مناطق متفرقة خاصة خلال النصف الأول منه، ويقل تكرار حدوثه في النصف الثاني.
ويبلغ متوسط الرطوبة النسبية خلال هذا الشهر 44 %. ومتوسط الرطوبة النسبية العظمى ما بين 62 و 82 % ومتوسط الرطوبة النسبية الصغرى ما بين 18 و 28 %
وتشير التسجيلات أن أعلى سنة تكرر فيها حدوث الضباب خلال السنوات الماضية كان في سنة 2015 حيث كان عدد تكرار حدوث الضباب 11 يوماً والضباب الخفيف 4 أيام.
