تواصلت أمس فعاليات الأسبوع الثاني من ملتقى الثريا السنوي في أكثر من مكان كان أهمها مركز السمحة النسائي الذي حفل بجملة من الورش التراثية والبيئية والفنية الفريدة، التي تمتد وغيرها من أنشطة الملتقى حتى نهاية الأسبوع الجاري، برعاية سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس النادي، وبمشاركة واسعة من المنتسبين إلى مراكز النادي المختلفة، ومن مناطق متنوعة في إمارة أبوظبي.

وحَفِلَ مركز السمحة النسائي بأكثر من 10 ورش تدريبية تراثية وبيئية وفنية، استفادت منها عشرات الطالبات من مدينة السمحة ومن مختلف المناطق المجاورة، مثل الشهامة والباهية والرحبة وغيرها من المناطق القريبة، وأشرف عليها عدد من المشرفات والمختصات، إذ شملت الورش الخط العربي، وصناعة التلي والسدو، وسفّ الخوص، والغزل، وصناعة عتاد البوش، وأشغال يدوية تراثية، وديكوباج، وإعداد الأكلات الشعبية، وكذلك إعداد وتحضير القهوة العربية، إلى جانب الألعاب الشعبية.

وأوضحت بخيتة الفلاسي مسؤولة المشغل النسائي في السمحة، والتي أشرفت على ورشة إعداد وتحضير القهوة العربية، أن هذا اليوم كان يوما تراثيا ثريا، تفاعلت به الطالبات بشغف مع مختلف الورش التي تم تنفيذها، وأتقن معظمهن ما قُمن بتنفيذه.

فيما بينت مريم الهاملي مشرفة ورشة سفّ النخيل أن الورشة جمعت التراث والبيئة والفن معا، حيث تعلمت الطالبات كيفية الإبداع من مخلَّفات النخلة بما يمكن أن ينتج أدوات مفيدة.

من جانبها أكدت موزة الرميثي مشرفة ورشة تزيين الفخار انسجام الطالبات مع القطع الفخارية التي قمن بتزيينها لإنتاج قطع فنية تصلح كتحف يتم اقتناؤها.