احتفل مركز جنيف لحقوق الإنسان والحوار العالمي بانتهاء البرنامج التدريبي الذي نظمه تحت عنوان «من أجل النهوض بحقوق الإنسان وحمايتها» واستمر خمسة أيام في جنيف وحضره 13 مشاركاً من دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية.
وأعرب الدكتور حنيف حسن القاسم رئيس مجلس إدارة المركز عن تقديره لمستوى المعارف والخبرات المتميزة التي حصل عليها المشاركون في البرنامج التدريبي وخلال حفل الاستقبال الذي تم تنظيمه في دبي لتكريم المشاركين بعد عودتهم من جنيف بحضور المستشار زايد سعيد الشامسي رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للمحامين والقانونيين والدكتور محمد الشامسي نائب رئيس مجلس الإدارة وعدد من كبار الشخصيات العامة وأساتذة الجامعات.
ضم وفد المشاركين كفاءات من مؤسسة دبي للمرأة وجمعية الإمارات للمحامين والحقوقيين وقد اشتمل البرنامج على محاضرات وورش عمل علمية وعملية تتناول آليات عمل مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وهيكله القانوني والسبل والوسائل التي تمكنه من تنفيذ مهامه في الواقع وكيفية التعامل معه بما يحقق مصالح دولنا ومجتمعاتنا وقدم المحاضرات وورش العمل عدد من كبار الخبراء والدبلوماسيين وأساتذة الجامعات في جنيف.
واستعرض المشاركون عدداً من الموضوعات والمحاور المتخصصة من بينها نظم عمل هيئات الأمم المتحدة المتعلقة بحقوق الإنسان وكيفية عمل المجتمع المدني مع المفوضية السامية لحقوق الإنسان بالإضافة إلى صياغة التقرير الوطني وعمل الشركاء الاجتماعيين مع منظمة العمل الدولية.
وأكد الدكتور حنيف القاسم أن البرامج التي ينظمها المركز في المجالات التعليمية والثقافية بالتعاون مع المؤسسات والمراكز البحثية المتخصصة تأتي ترجمة عملية لأحد أهداف المركز الرئيسية في التواصل مع الهيئات المعنية لتنمية الوعي وخاصة في الأداء العملي لحقوق الإنسان لدى المشاركين في البرامج.
وخاصة العاملين والمهتمين بهذا الشأن مشيراً إلى أن مركز جنيف يسعى في إطار أهدافه إلى تنظيم الفعاليات المتنوعة بالتنسيق مع المنظمات الدولية بهدف تبادل الخبرات والأفكار التي تهدف إلى مساعدة المجتمعات والأنظمة في دعم ورعاية حقوق الإنسان الموثقة في المعاهدات الدولية.
ومن جانبه أشاد المستشار زايد سعيد الشامسي بمخرجات البرنامج النظرية والعملية حيث شكل إضافة علمية لأحدث المستجدات وخاصة بالنسبة للدارسين المتخصصين .
وأضاف أن هذا البرنامج قد تم تصميمه للحقوقيين بهدف رفع مستوى الأداء المهني في عملهم ويأتي في إطار التعاون المشترك بين مركز جنيف والجمعية لتطوير الوعي الثقافي والعملي لدي المهتمين والمعنيين مثمناً الموضوعات التي اطلع عليها المشاركون في البرنامج مشيراً إلى حرص المركز على التوثيق العلمي للتوصيات المتعلقة بالجوانب الملزمة التي ينبغي تطبيقها لدعم حقوق الإنسان في كل مكان.