شاركت دولة الإمارات ممثلة بوزارة التغير المناخي والبيئة في المؤتمر الوزاري الدولي الثاني ضمن مؤتمر الشراكة من أجل اقتصاد أخضر، الذي عقد في برلين بألمانيا يومي 27 و 28 مارس الماضي، وذلك تأكيداً على دعم الدولة للجهود الدولية المتضافرة والهادفة للتصدي للتحديات البيئية العالمية.
واستعرض وفد الإمارات خلال المشاركة أهم المبادرات والمشاريع التي تم إطلاقها مؤخراً في الدولة علاوة على التشريعات والسياسات الخاصة بالتنمية الخضراء وأفضل الممارسات لتعزيز مفاهيم المباني الخضراء وإدارة النفايات ومشاريع التنمية القائمة على الابتكار والبحث.
وركز المؤتمر الذي امتد على مدى يومين والذي يأتي استكمالاً للمؤتمر العالمي الأول الذي عقد في دبي عام 2014 على قضايا الاستثمار الأخضر وأساليب الحياة المستدامة والتنمية الشاملة.
وبحث نحو 40 وزيراً ومديراً تنفيذياً إلى جانب ممثلين رفيعي المستوى من وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية والمؤسسات التجارية بالإضافة إلى أكثر من 300 خبير في مجال التنمية المستدامة في برلين كيف يمكن لاقتصادات العالم والأسواق المالية أن تكون «عوامل تمكين» لتحقيق أهداف التنمية المستدامة واتفاق باريس للمناخ.
وثيقة دبي
وخلال الإعلان عن وثيقة دبي بشأن التمويل المستدام وتقرير حالة الاقتصاد الأخضر أكدت المهندسة عائشة محمد العبدولي مدير إدارة التنمية الخضراء بوزارة التغير المناخي والبيئة التزام دولة الإمارات بتعزيز الاستدامة والقدرة التنافسية لجهودها التنموية الرامية للحفاظ على البيئة للأجيال القادمة.
وأشارت العبدولي إلى أن الإمارات العربية المتحدة وضعت مؤشرات أداء وطنية رئيسية لرصد وتقييم التقدم المحرز في مجالات التنمية المختلفة نحو تحقيق أهداف رؤية الإمارات 2021 في أن تصبح واحدة من أفضل دول في العالم تزامناً مع حلول الذكرى الخمسين لتأسيسها.
ونوهت بأنه بدلاً من تناول أساليب الحياة المستدامة بشكل منفصل اتخذت الإمارات نهجاً شمولياً ومبنياً على تشجيع أنماط الإنتاج والاستهلاك المستدامة.
وفي هذا الصدد قالت العبدولي إن إشراك مختلف الأطراف المعنية مفتاح النجاح الذي من شأنه أن يعزز من جهودنا في التشجيع على أساليب الحياة المستدامة.
