أقامت جمعية الشارقة الخيرية حفل العرس الجماعي الرابع بمشاركة 65 عريسا من الشباب المقبلين على الزواج من المواطنين غير المنتفعين من مساعدات صندوق الزواج، وأبناء المواطنات وأصحاب المراسيم، وذلك برعاية سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد، نائب حاكم الشارقة.

حضر الحفل الذي أقيم مساء أول من أمس بمقر قاعة النورس للضيافة بنادي الشارقة للجولف والرماية الشيخ عبدالله بن محمد آل ثاني مستشار صاحب السمو حاكم الشارقة، والشيخ عصام بن صقر القاسمي رئيس مجلس إدارة الجمعية وأعضاء مجلس إدارة الجمعية ولفيف من رؤساء الدوائر والمؤسسات الحكومية والشخصيات الهامة بالإمارة والجهات الراعية للحفل ومسؤولي الجمعية وموظفيها وذوي العرسان وجمهور من المواطنين والمقيمين.

تجربة متميزة

وقال عبدالله مبارك الدخان في كلمة خلال الحفل: إن مشروع الأعراس الجماعية تجربة تميزت بقوة التكافل والعمل من أجل تخفيف التكاليف والأعباء على كاهل المتزوجين، ليؤسسوا لأنفسهم حياة زوجية بلا ديون تعكر صفو حياتهم وليجسد الأهداف السامية التي يرمي إليها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد، حاكم الشارقة الذي أشرف بتوجيهاته السديدة على إطلاق أول عرس جماعي في منطقة الشرق الأوسط سنة 1990 والذي بيّن مدى حرص سموه على تحقيق الاستقرار الاجتماعي والأسري لبني وطنه المتعففين المقبلين على الزواج، وليكون هذا العرس دعوة صريحة إلى تخفيف المهور وتكاليف الأعراس بما يعود بالنفع والفائدة على المجتمع بأسره ويحقق لدولتنا نهضتها واستقرارها.

وألقى محمد التميمي أحد العرسان كلمة نيابة عن زملائه قال فيها: إن الأعراس الجماعية غرس طيّب وثمرة مباركة تولاها بالرعاية والعناية الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيّان، طيّب الله ثراه، باني دولة الإمارات ومؤسّس نهضتها الحديثة، الذي أدرك بحسّه الأبويّ العميق، أهميّة مساعدة الشباب المواطنين المقبلين على الزواج، بهدف تكوين الأسرة الإماراتيّة التي تحافظ على أصالتها وهويّتها.

وشهد الحفل تكريم الأشخاص المشاركين في العرس الجماعي الأول الذي أقيم سنة 1990 وعددهم 20 عريسا حينئذ في لفتة تعكس حرص الجمعية على تفعيل مبدأ الترابط التكافل بين كافة فئات المجتمع، كما تم تكريم الجهات الراعية للعرس الجماعي الرابع.