يوجه سالم علي الشحي عضو المجلس الوطني الاتحادي، سؤالين مدرجين على جدول أعمال الجلسة الحادية عشرة من دور الانعقاد العادي الثاني للفصل التشريعي السادس عشر للمجلس الوطني الاتحادي التي ستعقد يوم الثلاثاء 11 إبريل 2017، الأول موجه إلى حسين الحمادي وزير التربية والتعليم، عن توطين مهنة مشرفات الحافلات المدرسية، والثاني موجه إلى نورة محمد الكعبي وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، بشأن عدم الاعتداد بالإجازات المرضية المصدقة والمعتمدة لطلبة كليات التقنية العليا.
ويتساءل عضو المجلس الوطني الاتحادي عن غياب خطط التوطين لمشرفات الحافلات المدرسية في هذا الشق الذي يجلب الطمأنينة للأهل على أولادهم أثناء الذهاب والإياب من المدرسة، إضافة إلى أنه يدعم توظيف المرأة المواطنة، مشيراً إلى أن الفترة التي يستغرقها الطالب للنقل بالحافلات المدرسية ذهاباً وإياباً إلى المدرسة تحتاج إلى أكثر من ساعتين، ما يستدعي وجود مشرفات مواطنات مؤهلين للتعامل مع الطلاب خلال تلك المدة الطويلة.
نظام الغياب
وفي الموضوع الثاني يوجه سالم الشحي سؤالاً حول نظام الغياب في كليات التقنية العليا والذي لا يسمح باعتماد الإجازات المرضية للطلبة في حين زاد عدد أيام الغياب عن نسبة 15% من الساعات التدريسية للمساق الواحد، ما يحرم الطلاب إكمال صفوفهم بسحب المواد الدراسية ما يضيع مجهود الطالب خلال هذه الفترة.
وأشار الشحي في تصريحات لـ«البيان»، إلى أنه تلقى سابقاً شكاوى من العديد من طلاب وأولياء أمور حول هذا الأمر بالرغم من أن الإجازات المرضية تكون صادرة بنظام مقنن من جهات الاختصاص.
ونقل الشحي استياء الطلاب وأولياء الأمور من ذلك النظام الذي يؤثر سلباً على تنمية واستثمار المواهب التي تدعو لها الدولة بالحث على مواصلة التعليم، ما يخلق نوعاً من الإحباط في الوقت التي تنتهج فيه دولة الإمارات نهج «السعادة» بجميع مؤسساتها، كما يخلق بيئة منفرة للطلبة من العملية التعليمية، مشيراً إلى أن هناك العديد من الطلبة سحبت منهم المواد الدراسية بالرغم من ارتفاع معدلاتهم الدراسية خلال السنوات التي تسبقها.
ودفع الشحي بضرورة إعادة النظر في النظام الحالي واعتماد آليات قياس أخرى والموازنة بين نتائج الامتحانات وأيام الحضور، مع حفظ حقوق ساعات الدراسة السابقة، والأخذ بعين الاعتبار في أسباب الغياب المجتمعية مثل الإجازات المرضية والحالات التي لديها مراجعات شبه يوميه للمستشفى وحالات الوفاة وغيرها.
