استضافت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، احتفال جامعة الدراسات الشرقية والأفريقية «SOAS» لندن، بمناسبة الذكرى المئوية على تأسيسها.
وتضمن الحفل جلسة حوارية لعدد من الشخصيات العالمية البارزة، التي تبادلت المعرفة حول القضايا التي تخص المنطقة، وناقشت موضوع «الدبلوماسية في عالم مستقطب».
وشارك في الجلسة الحوارية البارونة فاليري آموس عضو المجلس الاستشاري لأكاديمية الإمارات الدبلوماسية، مدير جامعة الدراسات الشرقية والأفريقية «SOAS» لندن، ومشعل القرقاوي المدير العام لمعهد دلما للدراسات، وتوم فليتشر المستشار الخاص لرئيس أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، والدكتورة ليزلي فينجاموري مديرة مركز النزاعات والحقوق والعدالة، وتشغل منصب أستاذ مشارك ومحاضرة في العلاقات الدولية ورئيسة سلسلة برامج المتحدثين في العلاقات الدولية في جامعة الدراسات الشرقية والأفريقية «SOAS» - لندن.
وناقش المتحدثون خلال الجلسة الحوارية، المشهد السياسي الدولي المتغير، الذي شهد مؤخراً العديد من التطورات الدراماتيكية، مثل استفتاء بريكست، وانتخاب دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة الأميركية، وغيرها من المواضيع الهامة، والتي نتج عنها دروس رئيسة مستفادة حول تداعيات هذه الأحداث وآثارها في دبلوماسيي المستقبل، فضلاً عن تأثيرها في دولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الشرق الأوسط والمنظمات الدولية.
وعبرّت آموس في كلمتها خلال الحفل، عن تقديرها لاستضافة أكاديمية الإمارات الدبلوماسية لهذا الحفل، وإتاحة الفرصة لمناقشة القدرات والمهارات اللازمة للدبلوماسيين لمواكبة الأحداث في عالمنا المستقطب، إذ يحتاج الدبلوماسيون إلى القدرة على العمل في العديد من المجالات للمساهمة في مواجهة التحديات العالمية ومواصلة إيجاد الحلول لها.
وأعرب برناردينو ليون رئيس أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، عن تقديره لجهود جامعة الدراسات الشرقية والأفريقية «SOAS» لندن، واستضافة احتفال الجامعة بالذكرى المئوية على تأسيسها، والتي ساهمت على مدار السنوات في تثقيف مختلف دول العالم عن منطقة الشرق الأوسط، وفي تسليط الضوء على الأحداث المتعلقة بالمنطقة، وسعدنا بالحصول على هذه الفرصة المميزة لتعزيز العلاقات الإيجابية بين المؤسستين.