أكد خبراء ومحللون مصريون أن العلاقات المصرية الإماراتية استراتيجية راسخة قائمة على التعاون المشترك في شتى المجالات، مشيرين إلى أنها تستند إلى تاريخ طويل من العلاقات الأخوية التي تعتبر مثالًا للعمل العربي المشترك، كما أن البلدين لديهما رؤى مشتركة بخصوص العديد من القضايا وعلى رأسها استقرار المنطقة، ومواجهة الإرهاب.
وقال عبد الغفار شكر السياسي المصري البارز نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان إن العلاقات المصرية الإماراتية نموذج للعلاقات التي يجب أن تقوم بين الدول العربية كافة، منوهاً بأنه منذ تأسيس الإمارات وهي حريصة على إقامة علاقات متميزة مع مصر، ويتضح ذلك من خلال سلوك الدولة وتصرفاتها التي تعتبر مصر الدولة الأم، وتحرص الإمارات -كما تحرص مصر- على إقامة علاقات طيبة معًا، مفيداً بأن مصر حريصة على أمن الإمارات والخليج.
علاقات
وذكر المستشار يحيى قدري مؤسس تيار التنوير أن المناورات أو التدريبات المشتركة الأخيرة ما هي إلا شكل من أشكال التعاون الواسع بين البلدين، في ظل علاقات استراتيجية راسخة وواضحة منذ تأسيس الإمارات، موضحاً أن هناك توافقًا بين البلدين في العديد من الملفات ورؤى مشتركة وواضحة.
وسلط محمد أبو حامد عضو مجلس النواب، الضوء على التعاون بين مصر والإمارات في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية وغيرها وحتى على الصعيد العسكري، إذ إن هنالك اهتماماً ملحوظاً من قبل البلدين بالتنسيق العسكري وهو ما تظهره التدريبات المشتركة التي تأتي في إطار علاقة الأخوة والتعاون بين البلدين.
وقال اللواء أحمد شوقي الحفناوي الخبير العسكري والاستراتيجي إن التدريبات المشتركة تخلق نوعًا من التآلف والوحدة وتبادل الخبرات وتثقل وتزيد المهارات الخاصة، مشيرًا إلى اعتبار الأمن القومي العربي جزء لا يتجزأ.
ورأى اللواء نبيل فؤاد مساعد وزير الدفاع المصري الأسبق أن التدريبات المشتركة هي صورة من صور التعاون العسكري، وأن هناك اهتمامًا مصريًا بتلك التدريبات المشتركة خاصة مع الدول العربية انطلاقًا من اعتبار أن الأمن القومي العربي شيء واحد، ومن إيمان بأن أمن الخليج من أمن مصر.

