يعمل الطالب الجامعي وائل أحمد حمودة بأمل وإصرار لتأسيس جمعية تختص بشؤون العاملين في المطاعم والشركات السياحية، الذين يزيد عددهم على 60 ألفاً في الأراضي الفلسطينية، حيث انتهى أخيراً من إعداد النظام الداخلي للجمعية بعد سلسلة من التعديلات عمل عليها لفترة طويلة.

ويهدف حمودة من خلال تشكيل الجمعية إلى تلبية احتياجات الأعضاء وفقاً للمبادئ النقابية القائمة والمساعدات وتأهيل الراغبين للعمل في هذا المجال وترسيخ مبدأ الاعتماد على الذات والتضامن لنجاح العملية الإنتاجية، ليستغل بذلك تخصصه في دراسة الحقوق لخدمة أبناء موطنه ودعم قدراتهم، بعد أن وجد تأييداً كبيراً لمقترحه الذي طرحه في صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.

وعندما رأى الإقبال استغل هذه الفرصة خصوصاً وأن النقابة التي تهتم بهذا القطاع مهملة بدرجة كبيرة، ودائماً تترك دون تجديد عضويات وإجراء الانتخابات بها تنتهي صلاحيتها بقوة القانون، مشيراً إلى أنه سوف يبدأ عمله بالحماية القانونية بشكل كامل حتى يتسنى له وضع السياسات وقوائم العمل بالجمعية ، وإنشاء لجنة التوظيف لانتساب أكبر عدد من العمال بها، إضافة إلى تكوين لجنة للتدريب والتأهيل وتقديم الشهادات بخصوص العمل وإنشاء نظام لاحتساب سنوات الخبرة.

وسيحاول حصر باب التشغيل عن طريق الجمعية فقط ليحد من عدد العاملين في هذا المجال والذين يشكلون عائقاً على أصحاب المهنة وتقدر حسب خبرتهم وأيضاً خريجي الكليات والمعاهد السياحية، وتأسيس لجنة مختصة بالقضايا العمالية التي تتعلق بساعات العمل والأجور، بالإضافة إلى التأمينات الصحية.

ويؤكد حمودة أن الهدف ليس محاربة المؤسسات الخاصة بل سيسعى لإنشاء شراكة ودية تركز على التزام كل طرف بحقوقه وواجباته.

تدشين الجمعية

ودشن وائل أحمد حمودة في أواخر 2016 جمعية عمال المطاعم والشركات السياحية في فلسطين، حيث تم إيداع جميع أوراقها والموافقة عليها من جميع الجهات المختصة وعملت على ضمها لاتحاد النقابات العالمي، وتعمل حالياً على برامج توعوية في مجال قانون العمل وتقوم بالبحث عن مصادر التمويل لتنفيذ مشروع رفع الكفاءات لدى العاملين في القطاع السياحي.