قالت د. سوزان ل. بيسيل مدير الشراكة العالمية لوضع حد العنف ضد الأطفال لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف): هناك أكثر من مليار طفل في العالم يتعرضون للعنف الجسدي، إضافة إلى 120 ألف طفل تعرضوا للاستغلال الجنسي، وأكثر من 210 آلاف طفل لا عائلات لهم.

مشيرة إلى أن حماية الأطفال حاجة لا بد منها لضمان أمنهم وسلامتهم، وأن عدم وجود المسؤولية والاهتمام بقضاياهم يسبب الكثير من المشاكل، كون ذلك يعتبر تحديا كبيرا، مضيفة أن العنف الذي يتعرض له الأطفال من بلد لآخر له عواقب تنتقل من جيل لآخر.

أهداف

وأضافت أن الشراكة والأهداف المستدامة الدولية مع الدول أمر إيجابي لا بد منه، ونتطلع إلى عالم خال من الجرائم، لافتة إلى أنه لأول مرة في التاريخ سنقوم بوضع قوانين في القضايا التي تتعلق بالأطفال والعنف ضدهم واستراتيجيات شاملة للتأكد من فعاليتها لمكافحة العنف ضد الأطفال إضافة إلى عمل برامج جديدة للضحايا الذين يواجهون هذه الآفة.

تثقيف

وكانت الجلسة الأولى من المنتدى في يومه الثاني أمس ناقشت جرائم الاتجار بالبشر، وأكد المتحدثون أهمية توعية وتثقيف المجتمعات الفقيرة بشكل خاص التي تنتشر فيها هذه الجرائم بخطورتها ووضع سياسات عالمية للحد منها.

إنسانية

وأدار مايكل موران مدير مساعد وحدة الانتربول المعنية بالفئات الهشة حلقة النقاش حول الفئات الهشة الضحية والمجرم والعدالة، وأكد في حديثه أن العالم يعاني من مشاكل مجتمعية وللشرطة دور كبير في حلها، حيث إن الجرائم هذه تؤثر على الكرامة الإنسانية لما لها من تأثير كبير في تغيير الشكل المجتمعي للفئات الهشة.

مشيرا إلى أن القضايا التي يتم مواجهتها تعتبر تحديا كبيرا، كونها تدخل في قضايا جرائم استغلال الأطفال، وأنه ليس كافيا النظر إليها من الناحية الجنائية فحسب، بل يتعين وضع أنشطة ردع من قبل أجهزة الشرطة للحفاظ على أمن المجتمعات والحصول على مجتمع آمن. أبوظبي - البيان