نظمت كلية الطب والعلوم الصحية في جامعة الإمارات ندوة علمية بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة مرض السل، بمشاركة الدكتور محمد الحوقاني العميد المساعد للتعليم الطبي، وأعضاء الهيئة التدريسية والأطباء والباحثين وطلبة الكلية.

وأوضح الحوقاني، أن الهدف من الندوة هو بناء الوعي العام حول الوباء العالمي لمرض السل، واستعراض الجهود المبذولة للقضاء على هذا المرض العالمي، وأوضح أن هناك تقدماً ملحوظاً نحو تحقيق الأهداف العالمية عبر تعزيز الجهود الرامية إلى تخفيض حالات الإصابة بمرض السل والوفيات.

مشيراً إلى أن الدراسات والتقارير أظهرت انخفاض معدل الوفيات بسبب السل بنسبة تزيد على 40 %، وتساعد أدوات جديدة متصلة بالسل مثل وسائل التشخيص السريع على تغيير جهود التصدي للمرض، حيث يوجد تقدم ملحوظ في محاربة المرض الخطير الذي فتك بأرواح 43 مليوناً خلال الفترة من 2000 الى 2014.

وأضاف إن الهيئات الصحية المحلية والدولية تبذل جهوداً في الحد من المرض، والسعي للوصول إلى صفر حالة وفاة وصفر حالة إصابة بحلول عام 2030، ومن هذه الوسائل الاحترازية الفحص الإلزامي الذي يجريه كافة المقيمين في الدولة كشرط للإقامة، إضافة إلى تطور الخدمات الصحية المقدمة للمرضى المصابين.

وتطرق المشاركون في الندوة إلى خطورة مرض السل، حيث لايزال أحد الأمراض السارية الأشد فتكاً بالأرواح في العالم، وتشير التقديرات إلى إصابة 9.6 ملايين شخص سنوياً بالسل، في حين يحصد المرض أرواح 1.5مليون شخص سنوياً وتشهد حالات الإصابة بهذا المرض هبوطاً بطيئاً كل عام، فالتقديرات تشير إلى إنقاذ 37 مليون شخص من الإصابة به بين عامي 2000 و2013 من خلال أساليب التشخيص والعلاج الفعَّالة..