بدأت مؤسسة وطني الإمارات تطبيق تجربة تطوعية عملية للناشئة من الطالبات، خارج الدولة، حيث استحدثت فكرة تعليم الناشئة العمل التطوعي ضمن خطة برنامج سفراء وطني الإمارات «قياديو 2020» التي يجري تنفيذها في البحرين.
وقال ضرار بالهول مدير عام مؤسسة وطني الإمارات إن البرنامج يزور مملكة البحرين حالياً، ويتكون من 60 طالبة إماراتية تتراوح أعمارهن بين 15 و17 سنة، مشيداً باختيار مؤسسة «وطني الإمارات» البحرين لتكون هدف زيارة الدفعة الثانية من هذا البرنامج تحت شعار «العمل التطوعي - مسؤولية وطنية»، بعد أن زارت الدفعة الأولى من البرنامج سنغافورة قبل مدة.
وأضاف: «انطلاقاً من دور المؤسسة في دعم وتعزيز الهوية الوطنية وممارسات المواطنة الصالحة وتعريف الناشئة بممثلي الدولة على المستوى المحلي والعالمي تم تنظيم لقاء بين طلبة البرنامج وسفير دولة الإمارات في البحرين عبد الرضا عبد الله الخوري الذي نوه بجهود مؤسسة وطني في تعزيز الهوية الوطنية وممارسات المواطنة الصالحة، وإعلاء اسم الإمارات وتمثيلها بصورة مشرفة في كافة المحافل على المستويين الوطني والدولي.
نهج
وأكد أن العمل التطوعي هو نهج ورثه أبناء الإمارات من المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان، حيث سطرت الإمارات إنجازات عالمية في العطاء، تحمل رؤية القيادة الحكيمة في عام الخير رؤية لبناء أجيال طموحة معتزة بهويتها، من أجل تقدّم الوطن وتحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز قيم الشراكة والتلاحم الاجتماعي لدى مختلف فئات المجتمع. كما استضافت الأمانة العامة في المجلس الأعلى للمرأة وفداً من برنامج سفراء وطني الإمارات «قياديو 2020» في لقاء مفتوح جرى خلاله تعريف الوفد بأهداف واختصاصات المجلس ودوره في تنفيذ الخطة الوطنية الاستراتيجية نهوض المرأة البحرينية، إضافة إلى ما يقوم به المجلس من جهود عبر توفير كافة أوجه الدعم لتمكين المرأة البحرينية من خلال البرامج والمشاريع والمبادرات الموجهة للمرأة، إلى جانب عرض لجهود المجلس في تفعيل النموذج الوطني لإدماج احتياجات المرأة في برنامج عمل الحكومة وتعزيز تكافؤ الفرص.
وذكر أنه خلال اللقاء الذي أقيم في مقر المجلس الأعلى للمرأة في الرفاع قدمت هدى سلمان خبير البرامج الترويجية والتوعوية عرضاً تناول مسيرة عمل المجلس الأعلى للمرأة، ودوره في استدامة الجهود الوطنية لنهوض المرأة البحرينية، وشرحاً لأهم اختصاصات المجلس وما تحقق من تطور في التشريعات الوطنية التي أسهمت في تثبيت حقوق المرأة.
ومن جانبه استعرض الوفد الزائر جوانب من المكانة المتميزة التي وصلت إليها المرأة الإماراتية في كافة القطاعات وما حققته من قفزات تنموية ملموسة بفضل ما تحظى به من دعم من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية ورئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة بالإمارات.
