يتوقع أن يصل حجم قطاع الرعاية الصحية في الدولة إلى 71.56 مليار درهم بحلول عام 2020، محققاً بذلك معدل نمو سنوي قدره 12.7 %، وهو معدل أعلى نسبيا من متوسط النمو في دول الخليج، مدفوعاً بالسياحة العلاجية والطلب على المرافق والتكنولوجيا الجديدة.وتستضيف أبوظبي أكثر من 20 خبيرا في قمة تجربة المريض خلال الفترة من 18 إلى 19 سبتمبر المقبل، ويسلط هذا الحدث الضوء على تجربة المريض بحيث يضم المديرين التنفيذيين، والمسؤولين عن تجربة المرضى وكبار موظفي الجودة من حكومات ومؤسسات مثل هيئتي الصحة في أبوظبي ودبي، كليفلاند كلينك، مؤسسة حمد الطبية، مدينة الملك فهد الطبية، وغيرها.
وستعرض الدكتورة ليلى المرزوقي، مدير مجلس السياحة العلاجية في هيئة الصحة بدبي، استراتيجية هيئة الصحة بدبي 2016-2021 لتقديم الرعاية الصحية للمريض/الأسرة، وإطلاق «تجربة دبي الصحية» كأداة لدفع أجندة وطنية للسياحة العلاجية من خلال تحقيق تعزيز تجربة المريض.
ومن خلال رؤيتها لتطوير بنية تحتية عالمية من حيث الرعاية الصحية والخبرة والخدمات، تقوم حكومة الإمارات بتوسيع نطاق أنظمة الرعاية الصحية وتطويرها بما يتوافق مع المعايير الدولية من خلال تطوير أفضل رعاية صحية لتحقيق تجربة استثنائية للمرضى.
وقد أصبحت ترقية تجربة المريض واحدة من أهم خمس أولويات لمنظمات الرعاية الصحية للسنوات المقبلة. وعلى غرار الصناعات الأخرى، تواجه الرعاية الصحية تحديات جديدة تولدها الربحية المالية، وتزايد المنافسة، وزيادة الطلب على تجربة رعاية عالية الجودة، بالإضافة الى التكنولوجيا التي توفر تفاعلات متعددة من خلال قنوات التواصل.