طالب الدكتور إبراهيم كالداري استشاري وأستاذ الأمراض الجلدية في كلية الطب في جامعة الإمارات، بتشريعات تنظم قطاع الأمراض الجلدية في الدولة ومنع غير المتخصصين في الأمراض الجلدية من ممارسة المهنة، لافتاً إلى أن هناك أشخاصاً يعملون في قطاع العقارات يديرون مراكز للتجميل، كما أن هناك أجهزة محظورة عالمياً مثل أجهزة التسمير ترخص في الدولة علماً بأن جميع الدراسات والأبحاث أكدت تسببها بسرطان الجلد.

وقال كالداري في تصريحات للصحفيين أمس عقب افتتاح مؤتمر ومعرض الأمراض الجلدية "ديرما 2017" إن قطاع الأمراض الجلدية وصل إلى حد الإشباع، وهناك دخلاء على المهنة يديرون مراكز للعلاج والتجميل، ويفتقرون للشهادات العلمية.

وقال: إن هناك 40 طبياً مواطناً في الأمراض الجلدية يحملون شهادة البورد العربي، التي تعد من أعلى الشهادات على مستوى العالم، لافتاً إلى أن الفضل الأول في حصول هؤلاء الأطباء على البورد العربي يعود لدبي ديرما .

وقال كلداري: إن هناك أدوية ناجعة لعلاج الصدفية والبهاق ومنها العلاجات البيولوجية التي تركز على الخلايا، لافتاً إلى أن العلاج البيولوجي مصرح به من قبل منظمة الصحة العالمية وأعطى نتائج وساهم في إخفاء أعراض المرض تماماً ويجنب المرضى المضاعفات المصاحبة.