أكد أكاديميون وشباب أن «مئوية الإمارات 2071» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تؤسس لريادة إماراتية مستدامة في شتى المجالات.

وقالوا خلال استطلاع لوكالة أنباء الإمارات «وام» إن رؤية وأهداف هذه المئوية تقوم بالدرجة الأولى على الاستثمار في شباب الوطن والعمل كي تكون دولة الإمارات أفضل دولة في العالم وأكثرها تقدماً.. مؤكدين أن دولة الإمارات تقدم من خلال هذه المئوية رؤية استشرافية فريدة للمستقبل.

وعبر الدكتور عبداللطيف الشامسي مدير مجمع كليات التقنية العليا عن فخره بإطلاق «مئوية الإمارات 2071» التي تهدف من ورائها قيادتنا الرشيدة لوضع رؤية تمتد إلى خمسة عقود لتجهيز الدولة لأجيال المستقبل، مؤكداً أن هذه الخطوة تجسد حرص القيادة على الاستثمار في الإنسان وفق نهج لا يقتصر على اليوم أو الغد وإنما يمتد لأجيال وعقود مقبلة.. فهذه هي الإمارات التي تأسست بفكر قادة امتازوا بالحكمة وبعد النظر واستشراف المستقبل مما جعل هذا الوطن نموذجا متكاملا مستداماً في النجاح والريادة.

وأوضح أن «مئوية الإمارات» تأتي تتويجاً لجهود القيادة الرشيدة والحرص المستمر على استشراف المستقبل فالدولة تشهد حراكاً قوياً وجهوداً كبيرة على كافة الأصعدة استعداداً لمواجهة تحديات الثورة الصناعية الرابعة التي تعد من أسرع الثورات في المتغيرات والتطورات التي تشهدها وهذا ما تعيه قيادتنا الرشيدة وتعمل للإعداد له من الآن لضمان الجاهزية والحفاظ على مكانة متقدمة في سباق التنافسية العالمية.

تأهيل

وأضاف الشامسي أن محاور «مئوية الإمارات 2071» شملت التعليم والاقتصاد والتطور الحكومي والتماسك المجتمعي، مشيراً إلى أن وضع التعليم في المقدمة يؤكد أن إعداد وتأهيل القوى البشرية هو الركيزة الحقيقية لتحقيق هذه الرؤية طويلة المدى.

وأكد أن الاستعداد من الآن للمستقبل أصبح ضرورة حتمية تنعكس بشكل جلي في التوجهات والمبادرات الوطنية وآخرها مبادرة مجلس محمد بن زايد لأجيال المستقبل التي أكدت أهمية هذا الاستعداد للمستقبل وضرورة التركيز على وعي الطلبة بالتحديات والمتغيرات العالمية وجهود الدولة في سبيل مواجهتها بنجاح وتميز لأنهم الثروة والطاقة المحركة لبناء اقتصاد المعرفة والعقول التي ستعزز صرح الوطن.

ولفتت الدكتورة سميرة النعيمي خبيرة في شؤون التعليم إلى أن «مئوية الإمارات 2071» تعكس نهج قيادة الدولة الرشيدة في استشراف المستقبل والاستثمار في الإنسان والعمل كي تكون دولة الإمارات أفضل دولة في العالم، مؤكدة أن الإمارات تمضي في طريقها نحو تحقيق ريادة عالمية في شتى المجالات مرتكزة في ذلك على رؤية مستنيرة من قيادة رشيدة ومسيرة عمل حكومي دؤوب قوامها الابتكار والتفرد.

نهج

وأكدت الطالبة مريم عبدالله وتدرس تخصص الهندسة أن إطلاق «مئوية الإمارات 2071» يجسد نهج دولة الإمارات في استشراف المستقبل وتحقيق تنمية مستدامة في شتى المجالات وتأمين حياة كريمة للأجيال المقبلة قوامها الريادة والتفرد والسعادة للأجيال المقبلة.

وأشارت إلى أن شباب الوطن عليهم مسؤولية كبيرة في تحقيق أهداف هذه المئوية والمشاركة في بناء إمارات المستقبل للأجيال المقبلة.. مؤكدة أن دولة الإمارات اليوم أضحت تتطلع إلى ريادة عالمية مستدامة في شتى المجالات تمتد لعقود طويلة من الزمن.

وذكر الطالب سالم التميمي ويدرس تخصص الهندسة إن مسيرة التنمية في دولة الإمارات اليوم أضحت لا تعترف بحدود للزمن وتستشرف مستقبل مزدهر في شتى المجالات لعقود طويلة قادمة، مشيراً إلى أن «مئوية الإمارات 2071» تؤسس لريادة عالمية للدولة مستدامة في جميع القطاعات وشتى المجالات وتعتمد على الشباب بالدرجة الأولى في تحقيق أهدافها.

وأكد أن محاور هذه المئوية تتضمن كافة المجالات التي من شأنها أن تؤسس لريادة إماراتية مستدامة.

4 محاور

تستند «مئوية الإمارات 2071» إلى 4 محاور رئيسة يركز الأول على تطوير حكومة مرنة بقيادة واعية ذات رؤية واضحة تسعى إلى إسعاد شعبها وتقدم رسائل إيجابية للعالم ويتمثل المحور الثاني في الاستثمار في التعليم بحيث يركز على العلوم والتكنولوجيا المتقدمة ويرسّخ القيم الأخلاقية والاحترافية والمهنية في المؤسسات التعليمية ويخرّج عقولاً منفتحة على تجارب الدول المتقدمة.