أكد معالي الدكتور المهندس عبد الله بلحيف النعيمي وزير تطوير البنية التحتية، رئيس مجلس إدارة برنامج الشيخ زايد للإسكان، رئيس مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية، أهمية العمل المشترك والتنسيق بين مختلف الجهات، ما يدعم تحقيق مستهدفات الأجندة الوطنية، وتعزيز مستويات السعادة لمواطني دولة الإمارات.

جاء ذلك خلال خلوة التمكين التي انطلقت صباح أمس بفندق ريكسوس رأس الخيمة، ونظمتها الجهات الثلاث التي يشرف معاليه على عملها، والتي نظمت بقيادات مواطنة من الجهات الثلاث، وتستمر لمدة يومين، وتناقش خطط التطوير والسبل المستقبلية التي من شأنها تحقيق الريادة والتميز في العمل، دعماً لرؤية الإمارات 2021 وأجندتها الوطنية.

حضر فعاليات خلوة التمكين، إلى جانب معاليه، مديرو العموم والوكلاء المساعدون ومديرو الإدارات بالجهات الثلاث، وعدد من الموظفين، وفرق التميز الرئيسة والفرعية.

ركيزة أساسية

وأكد معاليه أن تمكين الموارد البشرية، الركيزة الأساسية للعملية التنموية الشاملة المستدامة، ومحور أساس لرؤية الإمارات 2021 وأجندتها الوطنية، لافتاً في الوقت ذاته إلى أن التميز الحكومي، أضحى مطلباً ملحاً، تسعى إليه مختلف الجهات، وأحد أهم المؤشرات التي تقدم تصوراً واضحاً عن جودة الخدمات المقدمة، ورضا المتعاملين.

ولفت خلال خلوة التمكين، إلى حرص الجهات الثلاث على تطوير أداء موظفيها، والخروج بمبادرات وتصورات تتيح تحقيق الجودة المنشودة في منظومة العمل، مشيراً إلى أن جهود مختلف تلك الجهات، تنصب حالياً على تحفيز كوادرها الوظيفية على العمل والإنجاز بوتيرة متسارعة عبر تكامل الأدوار، لمواكبة الإنجازات التي حققتها الدولة عالمياً، وفي مختلف المجالات، بحصولها على مراكز متقدمة في مؤشرات التنافسية.

وتم خلال الخلوة، مناقشة منظومة العمل، وما يتصل بها من إجراءات، فضلاً عن دفع مسارات التميز في الأداء الحكومي في وزارة تطوير البنية التحتية، وبرنامج الشيخ زايد للإسكان، والهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية، كما تم التطرق كذلك إلى الأدوار والمهام الموكلة إلى فرق التطوير المشتركة، ودورها في توجيه العمل ومتابعته خلال المرحلة المقبلة، بهدف النهوض بالأداء، وتحقيق الإنجازات المنشودة، التي بدورها تحقق السعادة لمتعاملي الجهات الثلاث، ومجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة، بالإضافة إلى الاطلاع على نتائج تقييم جائزة محمد بن راشد للأداء الحكومي المتميز، وسبل وضع الحلول للثغرات التي ظهرت خلال عملية التقييم.

تطلعات مستقبلية

وتم خلال خلوة التمكين في الجلسة الأولى، مناقشة التطلعات المستقبلية للبنية التحتية بدولة الإمارات، والتحديات التي تواجهها خلال الفترة المقبلة، وأهمية إيجاد الحلول لتلك التحديات، لما للبنية التحتية من دور في تعزيز القطاع الاقتصادي بالدولة، وزيادة فرص الاستثمار والتنمية بمختلف مجالاتها، مؤكدين في الوقت ذاته، أن التطلعات المستقبلية للبنية التحتية، يجب أن تكون مبتكرة ومنفتحة واستباقية.

عصف

عقد على هامش خلوة التمكين، جلسة عصف ذهني، جمعت رؤساء فرق التميز في وزارة تطوير البنية التحتية، وبرنامج الشيخ زايد للإسكان، والهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية بالموظفين، وقد تم تقسيم المشاركين إلى 9 محاور رئيسة، تتمثل في الأجندة الوطنية والمهام الرئيسة والمبادرات والعمليات والاستدامة والابتكار والموارد البشرية والممتلكات والحوكمة.