تعشق الدكتورة منى آل علي الأستاذ المساعد ومنسق تاريخ الفن وبرنامج دراسات المتاحف في جامعة الشارقة «التاريخ» لكنها في الوقت ذاته مولعة بالفن المعاصر وتؤمن بأهمية الحفاظ على التراث والعادات والتقاليد من جهة ومواكبة التحضر من جهة أخرى الأمر الذي دفعها إلى دراسة تخصص نادر وفريد وهو الدراسات المتحفية.

تقول: إن الفن يرتقي بذائقة الإنسان ويرفع من مستوى الفكر والثقافة لدى المجتمعات حيث يمكن استخدام الفن كوسيلة لرفع مستوى الوعي وتحفيز النقاش حول القضايا المحلية والدولية.

بدأت الدكتورة منى آل علي رحلتها التعليمية في جامعة زايد، لتواصل البحث المستمر عن العلم والمعرفة، وذلك في أقصى دول العالم حيث درست الماجستير في جامعة أوكلاند، نيوزلندا والدكتوراه في جامعة ليستر، المملكة المتحدة. وهي أول مواطنة إماراتية تحمل شهادة الدكتوراه في مجال الدراسات المتحفية.

تعمل آل علي الآن أستاذاً مساعداً ومنسق تاريخ الفن وبرنامج دراسات المتاحف في جامعة الشارقة وباحثة في مجال المتاحف وتطويرها. وبدأت حكاية الدكتوراه مع المتاحف عند حصولها على وظيفة في إدارة متاحف الشارقة، حيث فتح لها هذا العمل آفاقاً بعيدة لم تفكر بها من قبل، فقامت بدراسة هذا التخصص بعد العمل في مجال المتاحف لسنوات عدة وشعورها بأهمية وجود متخصصين في هذا المجال حيث إن المتخصصين في المتاحف يعتبرون قلة في دولة الإمارات. وتدربت على أيدي متخصصين من متحف موما وبروكلين في نيويورك ومتحف فكتوريا أند ألبرت في المملكة المتحدة.

وتتولى الدكتورة آل علي مهمة الإشراف على البرنامج الجديد في إدارة المتاحف الذي أطلقته جامعة الشارقة، وهو تاريخ الفن ودراسات المتاحف الأول من نوعه الذي يمنح درجة البكالوريوس في هذا المجال الذي يعاني شحاً في الكوادر المتخصصة.