شهدت مناطق الفجيرة إقبالاً كبيراً من قبل الأسر القادمة من مختلف إمارات الدولة، للاستمتاع بالأجواء العليلة والمناظر الخلابة والمياه الجارية، التي خلفتها الأمطار الغزيرة التي هطلت خلال اليومين الماضيين، حيث اكتظ البر والمناطق الجبلية بالزوار لمشاهدة المياه المتدفقة في المنحدرات والاستمتاع بالمناظر الطبيعية، مستغلين بدء إجازة الفصل الدراسي الثاني، الذي وجدت فيه الأسر فرصة للترويح عن نفسها بقضاء أوقات رائعة في أحضان الجبال الشاهقة والأجواء المنعشة وتحت أشجار السمر والسدر التي تعج بها الإمارة ومناطقها العديدة السياحية.

وتوافد الناس على المناطق للجلوس وسط المناظر الساحرة لتناول وجبة الغداء في الهواء الطلق ونسائمه العليلة، وإطلاق العنان للأطفال باللعب واللهو، لقضاء ساعات من الراحة والاسترخاء بين ربوع الطبيعة، كما وشهدت الأسواق الشعبية بالإمارة إقبالا هي الأخرى منذ ساعات الصباح الاولى، للاستمتاع بالأجواء الغائمة وشراء ما لذ وطاب من المأكولات الشعبية والخضار والفواكه اليانعة والعصائر الطازجة.

أجواء منعشة

وقال سالم بن عبدالله من الفجيرة، إن الأمطار التي عم خيرها البلاد دفعتهم للخروج والاستمتاع بالأجواء المنعشة خارج المنزل، وفضلوا الذهاب الى المناطق الجبلية مثل مسافي لمشاهدة السيول الجارية، موضحا ان الرحلات البرية في الأجواء الممطرة تعد من امتع الرحلات التي تساهم في اضفاء اجواء عائلية ممتعة.

بدورها، ترى أم فيصل القادمة من الشارقة أن مناظر المياه في جبال الفجيرة دفعتهم للقدوم والاستمتاع بهذه الاجواء المبهجة، حيث لاحظت زحاما كبيرا في المناطق السياحية اشعرها ببهجة وفرحة الناس بأمطار الخير والرحمة.

من جانبه، أشار سعيد الشحي إلى أن حالة البهجة والسرور تعم الجميع لحظة أن يعم خير الأمطار الدولة وفضل التوجه مع عائلته الى الفجيرة لما تزخر به من طبيعة جبلية أخاذة تشعرهم بالراحة والاسترخاء، فيجد فيها رحلة ممتعة في ظل الاجواء الغائمة والارض الرطبة.

رحلة عائلية

من جهتها، قالت عائلة أحمدي القادمة من إمارة دبي انهم قرروا الانطلاق باتجاه الفجيرة واسواقها الشعبية كرحلة عائلية، حيث افترشوا الأرض بالقرب من سوق الجمعة وتناولوا وجبة الغداء ثم تسوقوا من السوق الشعبي، ووصفوا الأجواء بالرائعة والمنعشة التي شعروا معها بالسرور والبهجة في ظل الطبيعة الجبلية والمياه الجارية.

وأعربت عائلة مازن علي أنهم قضوا أوقاتا مفعمة بالراحة والاسترخاء بعيداً عن صخب المدن وضجيجها وفضلوا قضاء وقتهم خارج المنزل، بعد ان انتعشت الأجواء وارتوت الأرض بمياه الأمطار، التي خلقت لهم جوا ممتعا، مليئا بلحظات من الأنس والبهجة وأضفت لهم دفء العائلة.