أعلنت دائرة الشؤون البلدية والنقل في أبوظبي، بدء تطبيق كود أبوظبي الدولي للبناء على جميع مشاريع البناء (الحكومية، الصناعية، التجارية والإسكانية والأفراد) في الإمارة، خلال 3 أشهر، وتوقع خميس حمد الدهماني رئيس المنصة الحكومية الموحدة لتراخيص البناء في الدائرة، بدء التطبيق الفعلي لكود أبوظبي الدولي للبناء على جميع مشاريع خلال الربع الثاني من العام الجاري.
وأوضح، خلال لقاء مع الصحافيين، أن دائرة الشؤون البلدية تعمل على 3 محاور مهمة، الأول إصدار كتيب تعريفي للاستشاريين، يوضح الفرق بين الكود واللائحة التنفيذية بشكل تفصيلي، ويتضمن كل التفاصيل، والثاني عقد سلسلة ورش عمل تدريبية وتعريفية بالكود، والمحور الثالث، تقديم خدمة استعلام استشارية للراغبين بالمعرفة.
اختياري
وأفاد أن كود أبوظبي للبناء، هو كود عالمي، وتم تجربة تطبيقه على المشاريع الحكومية والتطويرية، وكان يتم تطبيقه على المشروعات الخاصة بشكل اختياري، وسيتم إلزام الجميع به خلال الربع الثاني من 2017. مضيفاً أن تطبيق الكود يعتبر جزءاً من مساعي الدائرة لتحقيق رؤية أبوظبي 2030 لأبنية صديقة للبيئة، حيث يعزز المشروع نظام المباني، لتكون صديقة للبيئة بأكثر من الوضع الحالي.
وأوضح الدهماني أن هناك 6 كودات سوف يتم العمل بها في هذا القطاع، تشمل: كود أبوظبي الدولي للبناء، وكود (ترشيد استهلاك الطاقة)، وكود (الأعمال الميكانيكية)، ويشمل تصميم أنظمة التبريد والتكييف والتهوية المستخدمة في المباني، بما يتفق مع درجات الحرارة والرطوبة الخاصة بالبيئة المحلية، وكود (صيانة العقارات)، وكود (الغاز والوقود)، ويشمل سلامة استخدام تمديدات الغاز والوقود، وتصميم وتركيب الأنظمة والأجهزة المُشّغَلة، وأخيراً كود أبوظبي الدولي للصرف الصحي.
وقال إن الدائرة بدأت توفير خدمات استشارية لأي شخص (أفراد وشركات)، مقبلين على التقدم للبناء، وفقاً لكودات البناء الجديدة، حيث تم تخصيص 4 ساعات عمل يومياً لتقديم الاستشارات، مع شرح تفصيلي عن الكودات الجديدة، بالإضافة إلى تنفيذ سلسلة ورش عمل تدريبية وتعريفية شاملة للشركات الاستشارية والمطورين العقاريين والمقاولين، وكل من له علاقة.
فوائد
وأشار إلى أن تطبيق الكودات الجديدة، يعود بالعديد من الفوائد على مالك المشروع والبيئة والمجتمع، حيث تعزز معايير أمان وسلامة القاطنين في المباني، وتعزز درجات الراحة والسلامة في الدخول للمباني، وخاصة لذوي الاحتياجات الخاصة، وتساعد الكودات في ترشيد استهلاك الطاقة، واستدامة المباني، والتأثير في السكان من خلال تحسين نوعية الحياة، فضلاً عن أن المباني ستكون اقتصادية، وأكثر أمناً واستدامة، وتخلق بيئة مثالية للعيش والعمل.
وبين أن الكودات الجديدة تسهم في خفض تكاليف البناء، خلال عملية الإنشاء، من خلال استخدام مواد صديقة للبيئة في البناء، واقتصادية على المدى البعيد، من خلال توفير معدلات الاستهلاك بشكل كبير، سواء في الطاقة أو في المياه، بالإضافة إلى خفض تكاليف الصيانة الدورية للمباني، واستخدام أنظمة لحماية الأسطح.
ودعت دائرة الشؤون البلدية والنقل بأبوظبي، المكاتب الاستشارية، لتقدم بالطلبات والمستندات المطلوبة للالتزام بالكودات الجديدة.
