طالب أطباء في مستشفى «كليفلاند كلينك أبوظبي»، أحد مرافق شبكة مبادلة للرعاية الصحية بضرورة الكشف المبكر عن سرطان القولون، مشيرين إلى أن هذه المفاهيم تمنع كثيراً من المواطنين من إجراء الفحص المبكر الذي يمكن أن ينقذ حياتهم.

وبمناسبة شهر التوعية بسرطان القولون، قال الدكتور آيدمير الرقاوي، اختصاصي أمراض الجهاز الهضمي في معهد أمراض الجهاز الهضمي في المستشفى ان الكثير من المواطنين يحجمون عن اتخاذ الإجراءات الضرورية للوقاية من سرطان القولون والمستقيم بسبب المعلومات المغلوطة التي تنتشر عن هذا المرض وفحص الكشف المبكر عنه، فمن المفاهيم الخاطئة الشائعة الاعتقاد بوجود آلام مصاحبة لعملية تنظير القولون وبعدم الحاجة لإجراء الفحص في حال غياب الأعراض وبأن هذا المرض يصيب الرجال فقط.

وأضاف: "يخضع المرضى لتنظير القولون وهم تحت تأثير التخدير العام، ويستفيق معظمهم بعد إجراء الفحص دون أن يشعروا بما حدث، إضافة إلى ذلك، فإن فحص الكشف عن سرطان القولون يستهدف الأشخاص الأصحاء، فنحن لا نجري تنظير القولون بهدف البحث عن السرطان، بل إننا نتحرى وجود أي لحميات أو خلايا غير طبيعية، لا تسبب هذه اللحميات أو الخلايا غير الطبيعية عادة أي أعراض".

وحسب الدكتور شفيق صيداني، اختصاصي جراحة القولون والمستقيم في معهد أمراض الجهاز الهضمي في مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي، فإن عدم توفر نظام متين للرعاية الصحية الأولية هو أحد التحديات التي تواجهها جهود التوعية بأهمية الكشف المبكر عن السرطان في الدولة.